0

"دور التعليم في التغيير الاجتماعي ومواجهة الاستبداد والفساد".

تناولت المحادثة دور التعليم كمحرّضٍ لتغير المجتمع نحو الأفضل وللقضاء على ظاهرتَيْ الفساد والاستبداد اللتين غالبًا م

  • صاحب المنشور: السعدي السالمي

    ملخص النقاش:
    تناولت المحادثة دور التعليم كمحرّضٍ لتغير المجتمع نحو الأفضل وللقضاء على ظاهرتَيْ الفساد والاستبداد اللتين غالبًا ما تتمترسان خلف التعليم لتحقيق مصالح خاصة بهما. ويرى أحد المشاركين أنه "لا يمكن اعتبار أي تعليم مفيد إلا إذا كان مدعمًا بإجراء إصلاحات سياسية ومؤسساتية"، مستشهدًا بتاريخ الشعوب العربية الحديث الذي يشهد باستعمال العديد من الحكومات المتعلمة للمعارف والثقافة كوسيلة لتقوية سلطانها عوضًا عن خدمتها لحاجات مواطنيها. بينما أكد مشارِك آخر على ضرورة عدم التقليل من أهميته، فهو "يبني الشخص الواعي القادر على فهم مشكلاته المحلية وطرح الحلول المنطقية لها تجنبًا للشحن الطائفي والديني والمغالاة فيه." كما أشار أيضًا إلى كون المؤسسات التعليمية مسؤولة مباشرة أمام الدولة نفسها بمهمة خلق جو صحي للفكر الحر والنقد البنّاء لدى الطلبة. وفي هذا السياق نفسه شدّد أحد الآخرين قائلًا إن "التعليم حق مشروع لكل فرد بغض النظر عن طبقيته الاقتصادية"، إذ يضمن المساواة بين جميع شرائح الشعب ويسمح لهم بتحسين وضعيتهم المعيشية بالإضافة إلى تكوين رؤيتهم الخاصة للعالم المحيط بهم دون فرض آراء جاهزة عليهم. وبذلك فإن الاعتراف بقيمة التعليم أمر حيوي للغاية لتحرير الإنسان العربي عموما والسوري خصوصا ممن كانوا وما زالو يستعبدهون باسم الدين والقومية وغيرها الكثير!