- صاحب المنشور: آدم القاسمي
ملخص النقاش:تناولت هذه المناقشة دور سرد القصص وأدوات الفن والأدب كأدوات فعالة لترسيخ الهوية الوطنية وتعريف الناس بهويتهم وجذورهم.
رؤى المشاركين الرئيسية:
* رحمة الديب: أكدت على قوة رواية القصص في تجسيد الهوية الوطنية وكيف أنها تربط بين جمال الروح وحب الوطن. واعتبرت المسؤولية مشتركة للفنانين والمعلمين لتحقيق التوازن الدقيق بين نقل القيم الوطنية وقبول التنوع العالمي. ودعت لبناء جسر بين التقاليد المحلية والتجارب العالمية لتنمية الثقافة المحلية.
* عبد الجليل العياشي: اتفق جزئياً مع رحمة الديب بشأن الحاجة للموازنة، ولكنه شدد أكثر على أهمية الثقة بذاتها وهويتها عند التواصل مع العالم. رأى أن تقديم الثقافة المحلية بفخر واحترام متبادل للآخرين هي الطريقة الوحيدة للحصول على اعتراف حقيقي بها وبقيمها الفريدة.
* بلال العياشي: دعم موقف عبد الجليل مؤكدًا على أن المرونة والانفتاح عنصران أساسيان عندما يتعلق الأمر بإدارة العلاقات الثقافية المتعددة.
* ابتسام اليحياوي: قدمت منظور مختلف حيث رأت أنه بالإضافة للدفاع عن الهوية، ينبغي التركيز أيضًا على بناء جسور فهم وتعاون مشترك عبر الحدود الوطنية. اقترحت مبدأ "البحث عن الآخر"، أي العمل النشط نحو فهم وتبادل الخبرات والثقافات بدل انتظار قدوم الفرص وحدها.
الخلاصة النهائية للنقاش:
توصل الأفراد المشاركين لاتفاق ضمني حول كون الأدب والفنون وسائل مؤثرة لرسم صورة واضحة للهوية الجماعية والحفاظ عليها للأجيال الجديدة. ومع اختلاف الآراء فيما إذا كانت طريقة نقل تلك الرسائل ستكون دفاعا عن النفس مقابل بحث نشط عن نقاط التقاء عالميا - ظلت جميع الأصوات متوافقة على اعتبار الانفتاح والاحتفاء بالتنوع جزء جوهري لهذه العملية اليوم وفي المستقبل. وبالتالي فإن المفتاح هنا يكمن في استخدام قدرات المجتمع الإبداعية لإلهام أحلام كبيرة وتشجع روح التعاون والاحترام المتبادَلْ داخل وخارج حدود البلاد الخاصة بهم.