- صاحب المنشور: جلول الرفاعي
ملخص النقاش:تناول الحوار سؤالا محوريا يتعلق بتأثير العقوبات الاقتصادية على سياسات إيران الخارجية ودعمها للميليشيات الشيعية في المنطقة.
بدأت سلمى بن عيسى بتساؤل حول مدى اعتبار العقوبات العامل الرئيسي لسياسات إيران، مشيرة إلى التعقيدات والمكونات الأخرى المؤثرة مثل الأيديولوجية والجغرافيا السياسية لإيران. كما أكدت على أن العلاقة بين العقوبات وأفعال إيران ليست مباشرة بل متعددة الطبقات.
من جانب آخر، ركز كلٌّ من غالب البصري وغالب عبد الله على فكرة رفع العقوبات كحل ممكن لتغير سلوك إيران تجاه جيرانها العرب وإظهار حسن النوايا نحو السلام والاستقرار الإقليميين. لكن معظم المساهمين الآخرين بما فيهم وئام بن العابد ورضا التازي ونورا البنغلادشي رفضوا تلك الفكرة باعتبارها حلًا عمليًا.
وتوافقت آراء هؤلاء المساهِمِين مع رأي غالب بصحيحٍ جزئي؛ حيث اتفقوا جميعًا بأن العقوبات وحدها لن تكفي لتغيير مسار إيران وأن تضافَر جهود دبلوماسيتَين دوليتَين وداخلية سيكون أكثر جدوى لمعالجة جوهر القضايا المطروحة.
وفي الختام، انتهى النقاش بدون الوصول لحلول عملية موحدة، ولكن ظهر اتفاق عام بأنه لا يوجد طريق سهل أمام المجتمع الدولي لإيجاد طريقة فعالة للتعامل مع طموحات إيران الإقليمية وسط عالم متغير ومتوتر جيوسياسياً.