- صاحب المنشور: إيليا الحمامي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة نقاشاً ثراً حول العلاقة بين التوسع الكمي والنوعي في مجال التعليم الجامعي.
- في البداية، أكد حكيم الدين الوادنوني على دور التوسع الكمي بعد حرب يونيو/حزيران 1967 في تقدم المجتمع المصري اقتصادياً واجتماعياً، ودعا أفنان إلى عدم الاستهانة بهذا الجانب.
- ومن وجهة نظر أخرى، شدد كلٌ من زكرياء بن الماحي وأمل الصديقي على ضرورة مراعاة جانب الجودة جنباً إلى جنب مع الكم، موضحَين أنه بدون ضمان نوعي للتعلّم، فإن خريجو هذه الجامعات لن يتمكنوا من مواكبة متطلبات سوق العمل وسيصبحون عبئاً عليه. كما ذكر الكزيري بن محمد بأن تركيز الحكومة على الكمية فقط سوف يؤدي لمشكلات أكبر مستقبلاً.
- وفي المقابل، سلطت راضية الجوهري الضوء أيضاً على فوائد التوسُّع الكمِّي خارج نطاق الاقتصاد والمستوى الأكاديمي، مشيرة مثلاً لتأثيراته الإيجابية ثقافياً ومَدَنِيَّاً وتشجيعِه للمؤسسات التعليمية للمضي قُدُمًا والتطوير المستمر لأنظمتها وبرامجها الدراسية.
استناداً لما سبق، يتضح وجود اختلاف واضح بشأن مدى جدوى توسيع قاعدة الدارسين بالجامعة العربية اليوم؛ بينما يرى البعض بأنه عنصر حيوي لفترة ما بعد الاحتلال والنكسة المصرية، يعتبر آخرون بأن هذه السياسة بحاجة لإعادة النظر حالياً نظرا لانعدام المعايير الضرورية لحماية حقوق الطالب وضمان قدرته على المنافسة عالمياً.