- صاحب المنشور: عبد الولي بن قاسم
ملخص النقاش:تناولت محادثة المشاركين نقاشاً مثمراً حول دور التعليم البيئي وكيفية دمجه في مختلف جوانب الحياة. بدأ ماهر التازي بتأييده لفكرة صفاء بشأن الحاجة الملحة لربط النظرية بالتطبيق العملي. أكد ماهر على ضرورة توفير وسائل عملية للمتعلمين لكي يتمكنوا من تطبيق معرفتهم البيئية في واقعهم اليومي.
من جانب آخر، سلطت بشرى الضوء على الجوانب الأخرى المؤثرة مثل القيم الثقافية والاجتماعية ودور الإعلام في تنمية الوعي البيئي. بينما رأت أنيسة أن التركيز الرئيسي ينبغي أن يكون على التعليم النظامي باعتباره القاعدة الصلبة لإحداث تغيير جوهري طويل المدى، مستشهِدة بأن الثقافة والقيم المحلية تتطور تدريجيًا ويمكن تسريع هذا التقدم عبر المؤسسات التعليمية التقليدية.
وأضافت ثريا بعد ذلك منظورًا إضافيًا مفاده أنه رغم أهمية التعليم الرسمي إلا إن الجهود المبذولة خارج نطاق المدرسة مهمة أيضًا لأنها توجه وتقوي العادات الشخصية للفرد نحو البيئة الطبيعية. وفي نهاية الرأي، ختمت فريدة وجهة نظرها بإلقاء الضوء على حقيقة وجود صعوبات متعددة أمام تحقيق هدف اندماج المعرفة البيئية ضمن منهج دراسات الجميع؛ فالعامل النفسي لعب دور رئيس فيما يرتبط بمشاعر الإنسان وتعاطفه مع قضايا الكوكب والتي تحتاج فعالية كبيرة حتى تظهر نتائج ملحوظة.
وفي الخلاصة النهائية للنقاش، توصل الفريق إلى اتفاق عام بأنه يتعين الجمع بين فلسفة التعليم البيئي القائمة على الربط الوثيق بين العلم والتطبيقات العملية وبين الأساليب البديلة للتوجيه الاجتماعي كالقيم والمعارف العامة المتوارثة بالإضافة لمساهمات وسائل الإعلام المختلفة مما سيضمن نجاعة أهداف المشروع مستقبلاً.