- صاحب المنشور: خديجة بن عثمان
ملخص النقاش:
تتناول هذه المحادثة مفهوم التفاعل البشري والابتكار وكيف يمكنهما دفع عجلة النجاح للأمام، سواء كان الأمر يتعلق بالأعمال التجارية أو الفنية. يبدأ الحديث بإلهام الجنابي الذي يؤكد على الدور المركزي للتفاعل البشري كونه عامل رئيسي لتحقيق الانطباعات المؤثرة ودائمة التأثير لدى الجمهور. فهو يشرح كيف يؤثر التصميم الداخلي لمطعم ما، واختيار الموسيقى المناسبة وطبق معين وغيرها الكثير لإثراء تجارب العملاء وزرع مشاعر قوية لديهم. وهذا ينطبق أيضًا على القطاع الفني حيث يعتبر التواصل مع المشاهد/المتفرج جوهر فهم الرسالة المقدمة وتقبلها.
ومن جانبه، يقدم كمال الهضيبي منظوراً مختلفاً بعض الشيء عندما يشير لأهمية الابتكار بالإضافة للعنصر السابق الذكره والذي يسميه "جوهر الفرادة". وفي نظرة مستقبلية مليئة بالإبداعات الجديدة والمتجددة باستمرار، يقترح أنه لا غنى عن الاختلاف والخروج عن النمطية حتى يتمكن المرء حقا من ترك بصمة دائمة. أما بالنسبة لجميلة التونسية فتؤكد بدورها على العلاقة الوثيقة بين هذان العنصران اللذان هما أساس بناء مشروع مزدهر. فهي ترى فيهما وجهتان متكاملتان لنفس الكلمة؛ فلا شيء مستدام بدون الأخرى! أخيراً، يأتي دور ذكي الزبيري ليضيف بعد آخر لهذه الأفكار عبر توضيح قيمة الابتكار كمصدر للحيوية والنضارة فيما نقترحه يوميا مما ينتج عنه أعمال خالدة تتخطى حاجز المكان والزمان. إنها دعوة للحفاظ دائماً على روح الاستطلاع والحداثة جنبا إلى جنب مع الاهتمام بتلبية احتياجات ورغبات البشر الأساسية لتكوين عمل متكامل ومتعدد الطبقات. وبالتالي فقد خلص المشاركون هنا لعلاقة تكاملية وثيقة وجدلية بحاجة لما يعرف بالـ balance أو الوسطية كي نحصد ثمار النجاح الطويل الآمد المنشود.