- صاحب المنشور: عالية بن جابر
ملخص النقاش:تتمحور المحادثة الدائرة بين المشاركين حول أهمية دمج المهارات الحديثة مع الجوانب الإنسانية والعاطفية في العملية التربوية.
بدأ النقاش بقلم القاسمي الحلبي الذي أعرب عن خوفه من الاقتصار على التركيز على المهارات الحديثة وحدها دون اعتبار لعناصر أخرى مثل الذكاء العاطفي والمرونة الذهنية والخيال. رأى أنها عوامل حيوية لا يمكن قياسها بمجرد مؤشرات رقمية وقد تؤثر سلباً على جوهر التعليم إذا تم التقليل منها.
من جهة أخرى، ردت أحلام بن عيسى بأن الذكاء العاطفي أمر بالغ الأهمية بالفعل ولكنه ليس مانعا لاستخدام مقاييس شاملة للتحقق من مدى فهم الطلاب واستيعابهم للمواد الدراسية وتطبيق مهاراتهم النظرية عمليًا. وأضافت شافية الزوبيري أن هذه المقاييس تسعى لتحقيق توازن صحي بين تنمية الكفاءات والمعارف والإبداعات المختلفة لدى المتعلمين استعدادًا لمواجهة متطلبات سوق العمل المتغيرة باستمرار.
واتفق كلا من صفية بن عاشور ولقمان الريفي على مشروعية المخاوف بشأن عدم اهتمام المنظمات التعليمية بالجوانب الأخلاقية والقيم الاجتماعية أثناء تعليم المهارات الجديدة؛ إذ أكدت الأولى أنه بالإمكان استخدام طرائق متعددة لتقويم تلك الخصال بينما شدّد الآخر بأن الهدف النهائي يكمن في تخريج طلاب يتمتعون بتكوينات علمية وفكرية راسخة وفي الوقت ذاته يمتلكون حساسية اجتماعية وخُلق قويم.