- صاحب المنشور: راغدة العياشي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة العديد من الجوانب المتعلقة بمستقبل العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والأخلاق الإنسانية.
ريما الفهري
ياسمين المدغري
فخر الدين البكاي
عبد الكبير الهواري
أكدت ريما الفهري على أهمية الحوار العميق بين مختلف الأطراف ذات الصلة - العلماء والفلاسفة والمبرمجون – لوضع أسس أخلاقية ثابتة لصنع القرار الآلي المستقبلي. اقترحت أيضاً تضمين هذه الأسس الأخلاقية ضمن خوارزميات التعلم العميق، مما سيضمن اتخاذ قرارات مستندة لقواعد سلوكية وأخلاقية معروفة، سواء كانت البيانات وافرة أم محدودة. بالإضافة لذلك شددت على الحاجة الملحة لهيئة رقابية عالمية مستقلة تراقب استخدام الذكاء الاصطناعي وتضمن توافقه مع تلك القواعد الأخلاقية بصورة عادلة وعالمية.
وافقت ياسمين المدغري على نقاط ريما الفهري ولكن أضافت بأن تضمين الأخلاقيات في البرمجة أمر حيوي ولكنه غير كافي لتحقيق الهدف المنشود. فأوضحت أنه بعد عملية الترميز الأولى فإن الذكاء الاصطناعي سيواصل النمو والتكيف عبر المزيد من التدريب والخبرات الجديدة والتي تحتاج بدورها لفحص نقدي مستدام ومتجدد باستمرار. كما سلطت الضوء على ضرورة التأكد من عدالة وكفاءة عمل مثل هذه الجهات الدولية المشرفة نظراً لتنوع ثقافات العالم المختلفة وما ينتج عنه من اختلافات جوهرية فيما يعتبر مقبولا اجتماعياً/أخلاقيا لدى المجتمعات المتعددة.
أيد فخر الدين الباكاي رأيّ ريما الفهري بشأن كون التواصل بين المختصِّين شرطا ضروريا لاتفاقهم وتعاونِهم نحو هدف مشترك وهو وضع قواعد أساسية لأعمال ذكائنا الاصطناعية الجديد. لكنه أكَّد أيضا ان مسوغات نجاح أي مشروع تتعلق بكيفيه تنفيذه وليس فقط بالتخطيط النظري له. وهنا تكمن الصعوبات الرئيسية لانشاء كيانات اشرافيه فعاله قادرة حقا علي توظيف امكاناته الذكاء الصناعي وفق الاهداف الانسانية التي نصبو الي تحقيقها سوىء تعلق الامر بالجانب التقنى او القانونى او الاجتماعى.
بدوره, شعر عبد الكبير الهواري باتفاق جزئي مع وجهتي نظر كلا من ياسمين وفهريدي حيث اعترف بان برامج الكمبيوتر وحدها لن ترضي طموحات المجتمع الحديث وان اضافتها لمعايير أخلاقات اساسيه ستساهم بلا شك بتحسين حال الانظمة الذكيّه حالياً