- صاحب المنشور: فخر الدين بن عيسى
ملخص النقاش:تناولت المحادثة أهمية دمج التعليم الديني بالعلوم الحديثة لتشكيل جيل قادرعلى مواجهة التحديات المستقبلية.
بدأت المحادثة بتأكيد "عبد المجيد بن البشير" على اتفاقهمع "محبوبة القاسمي"، موضحًا كيف يسهم هذا الدمج في تعزيز التفكير النقدي والإبداع لدى المتعلمين ويجهزهم لأوجه الحياة المختلفة.
"أشرف السهيلي" اتفق جزئيًا مع رأي "بن البشير"، مستشهداً بأن كلا المجالين علم ودين يتمتعون باستقلال نسبي ويتوجبان الاحترام الكامل لكل منهما دون انتقاص لقيمة احدهما مقارنة بالأخرى. وأشار الى ان العديد من علماء المسلمين تاريخيًا شاركوا في تطوير علوم متعددة بالإضافة لاهتمامهم بالشؤون الدينية مما يدعم فكرة العلاقة الوثيقة والتي تسمح بتحقيق الانجازات العلمية جنبا إلى جنب مع الالتزام بالقيم الأخلاقية المستمدة من تعاليم الإسلام.
ومن جانب آخر شددت "لطيفة التلمساني" على ضرورة وجود مساحة واسعة لكلٍّ من التعليم الديني والعلومي للحفاظ عليهما كوحدة واحدة داخل النظام التربوي الحالي وذلك حفاظًا على سلامتهما واستقمالهما لما فيه خير للأجيال الجديدة ولنتمكن بذلك من خلق بيئة مثالية تخطو نحو مستقبل أفضل وأكثر اشراقا وفق المنظور الإسلامي الذي يشجع دومًا علي البحث والاستقصاء والسعى إلي اكتشاف الحقائق والمعارف الغير محدودة.
وفي ختام النقاش أكدت جميع المشاركات علي أهمية هذه الشمولية أنها ليست ذات فائدة فردية فقط وإنما تمتد آثارها ايجابيا لتنعكس نتائجها الحسنة علي المجتمع برمته وتساهم بشكل فعال وفي أعلى درجات الكفاءة لحلول مشاكل المجتمع المختلفة سواء كانت اجتماعية او اقتصادية وغيرها الكثير.