- صاحب المنشور: غازي الفهري
ملخص النقاش:تناولت المحادثة قضية العلاقة بين التراث والتنمية الحديثة، وهل يعتبر التراث عقبة أم أساساً للتقدم؟ بدأ النقاش بمداخلة اعتاد اليعقوبي التي أكدت أن التراث هو أساس الهوية والقيم وليس مجرد قصص وأساطير، وأن تجاهله قد يؤدي لفقدان تلك القيم. ثم جاء رد وداد المقراني لتأييد الرأي السابق مشددة على دور التراث كمصدر إلهام وإبداع للمجتمعات المتوافقة معه والتي نجحت بالتالي بالحفاظ على توازن صحي بين الماضي والحاضر.
ومن جهته وافق لطفي الدين بن شريف ووصف التراث بأنه "شريان حياة"، بينما طالبت رباب الزياني بعدم اختزال الأمر باعتبار التراث حجرة للعصر الحالي فقط. ورغم اتفاق الجميع إلا أن البعض طالب باستغلال ثراء الثقافة المحلية لإيجاد حلول مبتكرة تواكب عصراً جديداً. وفي النهاية اتفق المشاركون جميعاً بأن اندماجه الصحيح سيولد مستقبلا قوياً مبنيا علي أساس راسخ للأمة.
لقد تناول الحوار مواضيع متعددة منها:
- دور التراث كأساس لهويتنا وقيمنا
- إمكانية دمجه مع التقدم والحداثة
- خطر فقدان الجذور التاريخية عند التسابق للتغير المستمر
وخلص الخبراء إلي أنه من الضروري الاحتفاء بتاريخ شعوبهم واستخدام خبراته كنقطة انطلاق نحو غدا أكثر ازدهارا وتميزا. كما سلط الضوء أيضا علي القدر الكبيرة للاستفاده العملية لهذا الربط الذكي الجديد والذي ستظهر نتائجة الإيجابية قريبا بإذن الله .