0

"علاج العناد"

<p>يناقش المشاركون في هذه المحادثة مختلف الجوانب المتعلقة بالعناد وكيف يؤثر على العلاقات الإنسانية.</p> بداية الحدي

  • صاحب المنشور: نعيمة بن داوود

    ملخص النقاش:

    يناقش المشاركون في هذه المحادثة مختلف الجوانب المتعلقة بالعناد وكيف يؤثر على العلاقات الإنسانية.

بداية الحديث

افتتحت شروق بن قاسم الموضوع موضحة أهمية الحوار والتواصل واحترام الآخر لفهم الاختلافات وحل النزاعات. أكدت أيضًا على دور التعاطف وقبول الذات كأساس لتحسين جودة الروابط الاجتماعية.

ردود الفعل

ثم علّق مهدي بن عثمان مؤكدًا اتفاقه مع الشروق بشأن التواصل ولكنّه أشار إلى أنّ العناد يعيق الحوار البنَّاء وأنه أحيانًا لا تكفي الرغبة الحسنة لإزالة تلك العقبات؛ مما يستوجب البحث عن طرق جديدة لحلها بعيدا عن التساهل الدائم.

بدوره, انضم زيدون الكيلاني لهذا الطرح وقال بأنه بينما يعدُّ العناد بالفعل عقبة رئيسية إلا أنها ليست مستعصية الحل تمامًا حيث قد ترجع لأسباب مثل مخاوف التغير وخيبة الأمل بالأمان. اقترح العمل على تقوية روابط الثقة والحفاظ عليها عبر مزيجٍ من المثابرة والصبر لمعالجة المشكلة بدل اللجوء الى حلول فورية سطحية.

ومن زاوية مختلفة رأى سفيان الدين الكتاني ان هناك احتمالات اخرى لعوامل نشأة العند وهي حب امتلاك الراي والرأي المخالف والذي يعتبر جانب طبيعي ضمن أي جدلية صحية. شدد كذلك علي ضرورة منح كلا الجانبين مساحة للاعتراف بارائهما ومراعاة قيمهما وعدم اختزال القضية في تفسيرات نفسية معمقة لكل حالة عنادية.

وفي النهاية جاء تدخل عثمان البدوي ليضيف منظور آخر وهو وجود ارتباط وثيق بين العناد والمشاعر المضطربة كالخوف واحتياج المرء للشعور بالسلطة الأمنة. اعتبر انه رغم وجود حالات خلاف بناء وصحي إلا انها بالنهاية تنطلق غالبا مما سبق ذكره وبالتالي تحتاج دراسة وتحليل علمي حتى يتم تجاوز اثارها الضارة مستقبليا. كما لم يستبعد امكانية التدخل المختص اذا استمر الوضع بلا تقدم نحو الصحة النفسية للفرد والعلاقات القائمة عليها.

خلاصة المناقشة: يركز الجميع هنا على اهمية التواصل كحل اساسي للعناد بينما اختلفوا حول مدى تعمق الدوافع المؤدية اليه وما اذا كانت قابلة للمعالجة اجتماعيا أم تحتاج لاستشارات متخصصه. وفي جميع الاحوال اتفق الكل بان العناد شكل من اشكال الدفاع عن النفس أمام شعور بالفشل او تهديدات خارجية لذا وجبت مواجهته بتريث ودون تهويل مفرط لما قد ينتج عنه من نتائج عكسية.


غيث الزياتي

0 Blog posts