0

"هل يجب أن يكون الرياضيون قدوة أخلاقية؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور المحاورة حول النقاش الدائر بشأن دور الرياضيين كمثال يحتذى به في المجتمع وكيف ينبغي النظر إليهم. حيث ترى "مح

  • صاحب المنشور: عزيزة الزاكي

    ملخص النقاش:

    تدور المحاورة حول النقاش الدائر بشأن دور الرياضيين كمثال يحتذى به في المجتمع وكيف ينبغي النظر إليهم. حيث ترى "محبوبة المسعودي" أن التركيز فقط على الجانب المهني للرياضيين أمر ضروري حتى لا تتحول الرياضة إلى أداة لفرض قيم اجتماعية وأخلاقية عليهم والتي تتعدى طبيعة اختصاصهم الأساسي.

"الزيات بناني"، ومن جانبه، لديه وجهة نظر مختلفة تمامًا إذ يؤكد على وجوب توفر التوازن بين المسؤوليات الاجتماعية للمشاهير وبين ممارساتهم الاحترافية داخل المجال الرياضي نفسه. فهو يرى بأن الرياضي الناجح يجب أيضاً أن يؤدي دوره كاملا خارج حدود المنافسة التقليدية ليصبح بالفعل أحد عوامل التأثير الإيجابية داخل جيله. وهذا يشمل الالتزام بالقانون واحترامه بالإضافة لنشر رسالة نبيلة تعكس قوة وشرف هذه اللعبة الجميلة!

"سنان الزاكي" يشترك قليلا مع رأي محبوب فيما يتعلق بأولوية التركيز الرئيسي في حياة الرياضيين نحو النجاحات الرياضية ولكن بدون اغفاله للأبعاد الأخرى المرتبطة بحياتهم الشخصية والقيم الانسانية العامة.

"محبوبة بن موسى" انتهت حديثها بتذكير المشاركين بوجود جانب بشري لدى كل رياضي وبالتالي فان الضغط الكبير المتزايد عليهم ليكونوا دوما مثاليين سيسبب تأثير سلبي واضح علي قدرتهم الذهنية والنفسية مما سينتج عنه آثار عكسية غير محمودة النتائج سوى أنها ستشجع البعض منهم لفعل تصرفات خاطئة لتغطية هذه الضغوطات الكبيرة!

وفي النهاية يتوصل الفريق المتحاور إلى نقطتين رئيسيتين وهما : ضرورة احترام خصوصية واحترافية لاعبي كرة القدم وكذلك أهمية قيامهم بدور فعال وايجابي ضمن مجتمعاتهم المحلية والعالمية وذلك عبر تقديم نموذج ملهم للسلوك المثالي والشريف أمام ملايين المشاهدين والمعجبين بهم .


نهى السهيلي

0 Blogg inlägg