0

"هل الحب ضرورة أم عنصر ثانٍ في التعليم؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناول الحديث فيما بينهم مجموعة من الأساتذة والمربيين حول دور الحب كمكون أساسي في العملية التعليمية ومدى تأثيره ع

  • صاحب المنشور: المنصور بن الماحي

    ملخص النقاش:

    تناول الحديث فيما بينهم مجموعة من الأساتذة والمربيين حول دور الحب كمكون أساسي في العملية التعليمية ومدى تأثيره عليها. حيث بدأ النقاش بتساؤلات وانتقادات موجهة نحو رأي إحدى المشاركات "إخلاص بن عروس"، والتي أدلت برأي مفاده بأن الحب غير ضروري لتحقيق تعليم فعال وأن عوامل أخرى مثل الانضباط والدعم المجتمعي تكفي لإنجاز مهمته بنجاح.


ورد أحد المتحدثين واسمه "منصف الدمشقي" مؤيداً فكرة وجود ارتباط قوي بين الحب والسلوك الاستقصائي لدى المتعلمين مستشهداً بتاريخ البشرية كدليل عملي يؤكد هذه العلاقة الوثيقة بينهما. بينما أشار آخر يدعى "غسان بوزيان" إلى كون الحب مصدر إلهام وإبداع يضيف معنىً خاصاً لعملية اكتساب العلم والمعرفة ويحولها لمنظومة حيوية نابضة بالحياة بعكس نظرة البعض لها كامر واقع بارد وجامد خالي من المشاعر.


وفي ذات السياق طالت الاتهامات وجهة نظر إخلاص واتهمها زميل ثالث اسمه "فرحات الزياتي" بالمغالطة بسبب فصلها لمفهومي الحب والتربية معتبراً الأمر مدخل رئيس لتكوين شخصية سوية قادرة على التطور المستدام وذلك لأن الدراسات الذاتية مهما بلغ مستوى نجاعة نتائجها تبقى أقل تأثيراً مقارنة بحالات التحصيل العلمي المصحوب بمشاعر نبيلة كالود والحب تجاه الموضوع محل البحث والدرس. وفي نهاية المطاف عادت الكلمة مرة أخرى لصاحبة الرأي الأول "إخلاص بن عروس" لتوضيح أنها وإن كانت تؤمن بأثر المودة والعاطفة الحميدة إلا أنه لا ينبغي اعتبارها عاملاً وحيدا مسيطرا على سيرورة تلقي العلوم المختلفة إذ هنالك العديد من الطرق البديلة الأخرى المؤدية لنفس الهدف وهي بلوغ أعلى درجات التقدم الأكاديمي والفني وغيرها من المجالات المعرفية الأخرى.


البخاري السيوطي

0 בלוג פוסטים