- صاحب المنشور: وحيد الشاوي
ملخص النقاش:تمت المناقشة حول دور المرونة والاستراتيجيات الوقائية في تصميم المدن الذكية. بدأ العربي بن البشير بتسليط الضوء على أهمية تحويل التركيز من المرونة إلى الاستراتيجيات الوقائية لمنع الكوارث قبل حدوثها.
أشار العربي بن البشير إلى أن هذا التحول يتجاوز مجرد تعديل في الأساليب، بل يتضمن تغييراً جوهرياً في فلسفة التصميم العمراني. وفقاً له، ينبغي للمدن القادرة على مواجهة التحديات المستقبلية أن تركز على البناء الوقائي لتحقيق الصمود أمام الضغوط المختلفة.
من جانبه، أقرّ إيهاب الطرابلسي بأهمية الاستراتيجيات الوقائية ولكنه أكد أيضاً على الدور الحيوي الذي تلعبه المرونة في تصميم المدن الذكية. رأى أنه من الضروري الجمع بين هذين العنصرين الأساسيين ضمن نظام متكامل وشامل تأخذ فيه عين الاعتبار مختلف الاحتمالات والسيناريوهات.
وفي معرض رده على العربي بن البشير، اختار الغالي السالمي الخلاف معه فيما يتعلق بالأولوية القصوى لاستراتيجيات الوقاية مقارنة بالمرونة. وقد برر موقفه بأن المرونة تشكل عاملا حاسماً في تمكين المدن من التكيُّف والاستجابة للأزمات المفاجئة وغير المتوقعة بالإضافة لأهميتها الكبيرة عند تطبيق السياسات الرامية لمواجهتها مستقبلا.
باختصار، كانت النتيجة الرئيسية لهذه المحادثة هي التأكيد المشترك على حاجة تصميم المدن الذكية لنظامٍ متوازن ومتناسق يستوعب جانبي المرونة وحماية البيئات الحضرية ضد المخاطر والكوارث الطبيعية والبشرية.