- صاحب المنشور: مرزوق بن محمد
ملخص النقاش:تبادل المشاركون وجهات نظر متنوعة بشأن المسؤوليات المختلفة في تعزيز الوعي البيئي والتعليم المستدام.
بدأت صبا الهواري الحوار بتأييد ريم الأنصاري لفكرة تطبيق القيم البيئية عمليًا خارج نطاق الفصول الدراسية. وأكدت على أهمية دمج الجانب التطبيقي والمادي مع الجانب النظري للمعرفة البيئية. وشددت كذلك على ضرورة مشاركة جميع قطاعات المجتمع -بما فيها العائلات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية- لدعم هذا الاتجاه نحو الاستدامة. وفي النهاية، اعتبرت التعليم البيئي عنصرًا جوهريًا ضمن المنظومة التربوية ككل وليست مجرد إضافة إليها.
ومن جانبه، أبدى عبد النور النجاري موافقته مع فكرة صبا حول الحاجة الملحة لأفعال عملية مستمرة بجانب التعلم النظرى، ولكنه أكد أيضًا على كون المؤسسة التعليمية رافدا رئيسيا في زرْع مفاهيم الرعاية البيئية منذ الصغر. حيث ذكر أنها تمتلك الوسيلة المثلى لإرشاد النشء وزرع حب الطبيعة وحماية الكوكب داخلهنَّ. وبالتالي فهو يؤيد فكرة اعتبار المدارس المحور الرئيسي للعملية برمتها نظراً لنفوذ رسالتها عليهم أثناء نشأتهم.
وقد رد عليه عبد الولي بن يعيش مؤيدا رأيه ولكنه حذر ضد التقليل من شأن باقي عوامل التأثير الاجتماعية كالأسرة مثلا. بينما شاركت أسيل المسعدوي نفس الانطباع وانتقده لأنه بالغ فعليا فيما خصصه لمكانة المدرسين هنا. ورغم اتفاقها معه جزئيا عندما قال إن الثقافة البيئية تحتاج لأن تصبح نمط حياة يوميا بدلا من حصة دراسة فقط!
وفي نهاية المطاف وبعد تبادل الآراء المتنوعة ظهر جلياً وجود توافق عام لدي الجميع علي مساهمتهم جميعا سواء كانت عائلة أم مؤسسة تعليمية لحماية بيئتنا وصون موارد الارض للأجيال القادمة ولكن لكل منهم دوره الخاص الذي لا يستقيم بدون الآخر.