- صاحب المنشور: مهلب بن موسى
ملخص النقاش:
لقطة سريعة للحوار الدائر:
يُعرب المشاركون عن آرائهم المتنوعة والمتكاملة حول استخدام الأطفال للتكنولوجيا والشاشات الإلكترونية وسط مخاوف تتعلق بصحة الطفل العقلية وعاداته الاجتماعية. حيث توافق "شريفة" و"بشار" على أهمية مراقبة وتقليل تعرض الأطفال للشاشات لما لذلك من آثار جانبية خطيرة قد تفوق فوائد التعرض لهذه الوسائل الحديثة المبكرة للغاية بالنسبة لعقولهم النامية وقدرتهم على التواصل الإنساني الطبيعي خارج نطاق الفضاء الافتراضي الذكي المصمم لإلهائهم وجذب انتباههم لساعات طويلة يومياً . بينما يميل كلٌ من راغدة ورجاء نحو مقاربة مختلفة تركز على تعليم وتوجيه النشء لاستخدام هذه التقنية بحكمة واتزان وذلك عبر التأكيد المستمر لمزايا هذا النوع الجديد من الأنشطة الترفيهية والمعرفية والتي باتت مصير أبنائنا وبناتنا حتمًا بدون سابق إنذار تقريبًا خلال العقود الأخيرة الماضية. أما وجهة نظر صاحب الاسم غير الواضح ("سيف") فتعتمد على مزيجٍ بين كلا الطرفين السابق ذكرهما مؤكدًا عدم جدوى المنع القاطع لهذا الواقع الذي أصبح جزء أصيل من أسلوب حياة غالبية البشر حاليًا مهما اختلف عمر الشخص المعني بالأمر إذ ستكون النتائج عكس المراد منها قطعاً! وبالتالي فإن أفضل طريقة هي المساواة بتوفير بيئات تربوية صحية تشجع البحث والاستقصاء الحر ضمن حدود المعايير الأخلاقية والدينية الملائمة لكل ثقافة محلية بالإضافة الى رفع مستوى الوعي لدي جميع أفراد الأسرة لأجل ضمان سلامة الفرد وحماية عقليته ومعنوياته قبل أي اعتبار آخر متعلق بذلك الموضوع الحيوي الحسّاس والذي يتم تناوله باستمرار نظراً لخطورة عواقبه الوخيمة علي مستقبل المجتمعات بأسرها إن لم تخضع لمعاملة خاصة مدروسة بعناية فائقة تقوم بها جهات ذات اختصاص عالية المستوى مثل وزارة التربية وغيرها الكثير حسب طبيعة البلدان المختلفة حول العالم اجمع بلا تمييز عرقي او جغرافي اطلاقاً...
الخلاصة النهائية للنقاش :
إن الأمر يتعلق بتحقيق نوع ما من التكامل والتآلف الجيد فيما يخص مفهوم إدارة الوقت المستخدم للأجهزة الرقمية والشاشات عموما سواء كانت تلفزيونات تقليدية أم هواتف محمولة حديثة وما سواهما مما يستخدم عادة لحالات مشابهة بحيث يسمح للطفلة/للولد بالمشاركة الطبيعية بالحياة الواقعية المحيطة بهم داخل المنزل وخارجها أيضا كي تنمو شخصيته وتصبح قادرة علي تكوين صداقات حميمية قائمة علي الاحترام والمحبة الفعلية وليست افتراضية كما يحدث عند الاعتماد الكامل والكلي علي وسائل اتصال محددة للغاية وغير قابلة للتطور بشكل كبير مستقبلاً. وفي النهاية كأن الجميع اتفقوا ضمنا علي وجود حلول وسطية متعدد جوانب يمكن تطبيق بعضها عملياً تحت اشراف افراد متخصصون قادرون فعليا علي تقديم نصائح عملية مفيدة مبنية أسسا علمية ودينية سليمتين تجعل مستقبل ابناء اليوم أفضل حالا بكثير مقارنة بمشاكل عصر المعلومات الحالي المليئ بالإغراءات المغلفة بسحر خداع جذاب يستغل ضعف خبر