- صاحب المنشور: نرجس الريفي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين المشاركين أهمية توازن استخدام مخلفات القهوة كأسمدة عضوية ومدى تأثيرها على خصائص التربة حسب نوعها واحتياجات النبات. بدأ النقاش بتسليط الضوء على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مكونات التربة والنبات المحدد عند خلط بقايا القهوة بمواد أخرى مثل روث الدواجن ورماد الخشب.
ووفقا لنصح نوح بن منصور، فإن هذه المواد العضوية قد تحمل آثار جانبية مثل رفع مستوى الحموضة الأساسية في التربة، والتي بدورها قد تؤذي نمو أنواع معينة من النباتات. كما ذكر احتمال وجود بكتيريا مضرة في روث الطيور غير المعقم. وبالتالي، شدد على أهمية قياس الكميات بدقة ومتابعة حالة التربة باستمرار للحفاظ على التوازن الأمثل.
من ناحيتها، اقترحت شيرين بن زيدان تبنّي منظور عملي يشجع التجريب والاستقصاء حول نسب المواد الملائمة لأنواع مختلفة من التربة ومنتجاتها. وأيدتها زكريا المدغري مؤكدًا حاجة هذا المجال للتطبيق العملي وفهم شامل لكيفية استفادة الزراعة من تلك المصادر الغنية بالعناصر المغذية.
وفي تفاعل إيجابي آخر، شاركه عبد السميع بن صالح الرأي بأنه ينبغي عدم اعتبار الجوانب السلبية عائقًا أمام التجربة والتعلم منها. وهكذا، خلص المجتمعون إلى اتفاق عام بأن الاستخدام المتزن لهذه المواد يتطلب فهم عميق لعوامل متعددة تتعلق بطبيعة الأرض وما تحتاج إليه المحاصيل المرغوبة. وقد تم التأكيد أيضًا على قيمة البحث العلمي والدعم اللوجستي اللازم لإنجاح أي مشروع يتعلق بتحويل النفايات الزراعية إلى أسمدة مفيدة.