0

"الفن الأصيل مقابل الثورة الرقمية: هل يتلاشى الدور البشري في الإبداع؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت هذه المحادثة الجدلية مسألة تأثير الذكاء الاصطناعي والفن الرقمي على مفهوم وقيمة الفن التقليدي. بدأ سعيد ال

  • صاحب المنشور: منتصر بالله المغراوي

    ملخص النقاش:

    تناولت هذه المحادثة الجدلية مسألة تأثير الذكاء الاصطناعي والفن الرقمي على مفهوم وقيمة الفن التقليدي. بدأ سعيد الدين بن يعيش بتوضيح الرؤية بأن الذكاء الاصطناعي قادرٌ على تقديم أعمال إبداعية مدهشة ومبتكرة، ولكنه أكّد أيضاً أن هذه الأعمال تفتقر للعنصر الإنساني الحيوي والمتمثل في الخبرات الشخصية والعواطف التي تضيف قيمة ومعنى عميقين للعمل الفني.

ردّت إليان الزاكي بالقول إنه بينما تُشكّل المشاعر البشرية جزءاً مهماً من العملية الإبداعية، إلّا أنّ تعريف الفن لا يقتصر عليها فقط. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعمل جنباً إلى جنب مع الفنانين لإنشاء نسيج غني بالإبداع، مما يؤدي لتوسع الآفاق وإثراء المشهد الفني.

من جانب آخر، شددت تالة المجدوب ورابعة الصالحي على أهمية العنصر الروحي والإنساني في العمل الفني. حيث ترى تالة أن القيم الفريدة المنبعثة من تجارب الحياة وصراعاتها الداخلية هي التي تخلق "روح" العمل الفني وتميّزه. أما رابعة فقد ذهبت خطوة أخرى مشيرةً إلى وجود جمالٍ أصيل سابق لوجود الإنسان نفسه، مصداقا لما يوجد في الطبيعة وعلم الهندسة المعماري، وبالتالي فالجمال وحده ليس كافيا لإضفاء صفته الفنية الشاملة عليه سوى عندما يقترن بمشاعر وخبرات حياة الفنان/المبدع.

استنتج المشاركون جميعا بأهمية تواجد كلا الشكلَين(البشر والرقمي) للمساهمة فيما يعرف بالفنون الحديثة والمعاصرة مستقبلا. كما اتفقوا أيضا بان دور الانسان سيكون محوريا مهما طورت الأجهزة الإلكترونية نفسها ولم تصل لمرحلة مشابهة للطبيعة البشرية تماما بسبب افتقارها لعوامل الشعور والحنين وغيرها الكثير المرتبطة بحياة الكائن الحي الاجتماعي المعروف لدى الجميع وهو "الإنسان".


قدور الدرقاوي

0 Blog mga post