- صاحب المنشور: مهند بن عمر
ملخص النقاش:دار حديث بين المشاركين حول مدى تأثير المجتمعات الدولية والصمت عنها بشأن قضية فلسطين، وخاصة فيما يتعلق بتغيرات الوضع القانوني المقدسات الدينية هناك.
بدأت المحادثة بمشيرة المسعودي والتي أكدت أنه رغم كون السلام والدبلوماسية حلولا مهمة، فإن تصرفات اسرائيل المتزايدة مثل تغير وضع المساجد والقوانين المتعلقة بها تهددان الاستقرار العالمي. كما انتقدت صمت العالم أمام تلك الأحداث باعتباره علامة أخرى تؤرق وضع المنطقة.
من ناحيته رأى احمد بن الماهي ضرورة النظر للأمر من منظور مختلف حيث اعتبر ان السلام العادل يستوجب تنازل الطرفان وأن دور المنظمة الأمم المتحدة وغيرها من جهات دوليه يقوم علي ايجاد حلول عادله وليست انتقاميه ضد أحد الاطراف.
اما وسن العياش فقد استند الي واقع مرير بان عالمنا أصبح همومه محدودة بالمصلحة الشخصية لكل دولة وبالتالي فان اي اجراءات اتخذتها الدول الكبرى ستكون دائما مرتبطه بحساباتها ومصالحها الخاصة وليس لحماية حقوق الانسان او تطبيق القانون الدولي.
وفي مشاركة اخري شددت ميار المزابي أيضا بأنه لايمكن اختزال المشكلة بعملية تبادل للتنازلات وانما هي عملية جذرية تتضمن تغيرا حقيقي لمعتقدات وسياسيات كل جانب متورط في النزيف المستمر لهذه البلاد . وأضافت بأن موقف اسرائيل الحالي يعد انتهاكا واضحا لحقوق الشعب الفلسطيني ويجب التعامل معه بشفافية وشجاعة اكبر.
اختتم الحوار برد آخر لأحمد بن الماحي الذي ابدي موافقه جزئية لرأي ميار ولكنه اشار ايضا انه طالما الطرفان مستعدون لإجراء مفاوضات صادقة وقبول بعض التضحيات فسيكون الطريق مفتوح امام مجتمع اكثر عدلا ومنصفاً. واتفق الجميع تقريبا علي اهمية الدور الذي ينبغي ان تلعبه الامم المتحده والدول الاخري المؤثرة سياسياً واقتصاديا وعسكرياً لدعم عملية بناء السلام بشكل فعّال ومباشر.
وبالتالي كانت الخلاصة النهائية لهذا النقاش تتمثل في ان تحقيق اتفاق سلام طويل الآجل أمر ضروري ويتطلب جهدا جماعيّا وخاصة دعم منظمات وهيئات دولية قوية بالإضافة الي استعداد طرفي النزاع لقبوله كتضحية مقابل مستقبل افضل لشعبيهم.