- صاحب المنشور: مروة التازي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة العديد من الجوانب المتعلقة بمستقبل التعليم الرقمي والتحديات المرتبطة به.
بدأت رنده الحدادي بتأكيدها على اتفاقها مع صلاح الدين التازي حول أهمية الحفاظ على العنصر البشري في عملية التعلم، لكنها سلطت الضوء أيضًا على حاجة المجتمع لمراعاة الجانب الاقتصادي، حيث تواجه بعض الدول نقصًا في القدرة المالية لتزويد طلابها بالأدوات اللازمة للانضمام لهذا العالم الجديد من التعلم. وقد أكدت سمية الكتاني بدورها على هذا الأمر وقالت إنه "لا بديل عن تأمين الوصول المتساوي للطلاب إلى التقنيات الجديدة". واقترحت مجموعة من الحلول التشاورية للمشكلات الاقتصادية، منها تقديم برامج الدعم الحكومية وتمويل شراء المعدات الأساسية والإعانة عبر شراكات تعاونية مع شركات تكنولوجيا المعلومات.
ومن جهة أخرى شدّد كلٌّ من صلاح الدين التازي ومحبوب بن عبده كريم علي وجود ثغرات جوهرية تتطلب اهتمام الجهات المختصة لسدِّها وتعظيم الاستفادة القصوي من مزايا التحوّل الرقمي الذي تشهده المؤسسات التربوية حاليا؛ إذ يرون بأنَّ التركيز الكلي نحو جانب واحد (أي اللوجستي) سوف يؤدي حتميا إلي انتقاص قيمته وغايته العليا والتي تتمثل أساسا بتكوين جيوش متعلمه قادرة علي مواكبة سوق العمل المستقبلي وما يتطلبه منهم من مهاره وخبرات جديدة لم يكن لها وجود سابقا نظراً لأتساع نطاق العلم وزادت حدتها داخل بيئة تزداد ذكائها يوم بعد آخر وهذا يعني أيضا إعادة هيكله المنظومه القائمة لتتماشى والمستويات المطروحه اليوم أمامه . وهنا يأتي دور التطوير النوعي للكفاءات البشرية عبر تدريبات مكثفه للمعلمين الذين هم العمود الفقاري لكل مؤسسه تربويه ناجحه ولابد قبل البدء بعمليه التنفيذ والتطبيق ان يتم وضع خطط مدروسه بعنايه فائقه لان اي قصور او خلل خلال مرحلة الاعداد سوف ينعكس وبشدة علامة النجاح النهائي لهذ المشروع الكبير والذي يعتبر مصدر رزق للاعداد هائله من الأشخاص الذين سوف يعملون ضمن اطار عمله.
في الخلاصة ،يمكن اعتبار النقاش غنيا بالفكر والرؤيا المختلفة لمعالجت قضية مستقبله قطاع حساس وهو المجال الدراسي وفهم اهميته كأساس لبناء مجتمع قادرعلى المنافسه العالمية وحماية مصالح افراده الوطنية والدينية والفكريه وغيرها الكثير...