- صاحب المنشور: حكيم الشريف
ملخص النقاش:تناول النقاش حول فعالية النهايات المفتوحة مقارنة بالنهايات المغلقة في الأدب والتعليم والفنون.
رؤى متنوعة حول النهايات المفتوحة:
- ترى "نعيمة التواتي" أن النهايات المفتوحة تتيح المجال للتفكير الحر وتعزز تفاعل الجمهور مع العمل، بينما تعتبر النهايات المغلقة ضرورية لتحقيق الوضوح والاستقرار.
- تختلف "فلة الطاهري"، حيث تشعر أنه لا يجوز تبسيط الموضوع وأن النهايات المفتوحة قد تؤدي إلى ارتباك القراء، مؤكدةً أهمية النهاية الواضحة لإرضاء الجماهير المختلفة.
- تدعم "فلة الكيلاني" رؤية متوازنة، مشيرة إلى أن اختيار نوع النهاية يعتمد على سياق العمل وعلى الهدف من تقديمه؛ ففي التعليم، مثلاً، قد تكون النهاية المغلقة أكثر ملاءمة لفهم المحتوى.
محمد الصمدي يدعو للجمع بين النوعين:
"محمد الصمدي" يقترح عدم التركيز على سلبيات النهايات المفتوحة وحدها ويذكر أنها توسّع آفاق التأويل وتشجع المخيلة. كما يشير إلى أن النهاية الواضحة تحافظ على ثبات الرضا عند القارئ/المشاهد، لكنها قد تحد أيضًا من حرية تفسيره وخياله.
بناءً عليه، يستنتج المشاركون أن القرار بشأن نوع النهاية - سواء كانت مفتوحة أم مغلقة – أمر نسبي ويتوقف على عوامل عدة منها طبيعة الجمهور والسياق العام للأعمال بالإضافة لأهداف المؤلف الأساسية.