- صاحب المنشور: زهراء بن العابد
ملخص النقاش:تناولت المناظرة دور الذكاء الاصطناعي كأداة محتملة للتوسط في التواصل بين البشر والإله، حيث أعرب المشاركون عن آراء متباينة بشأن إمكانية هذا الأمر وحدوده.
بدأت راوية الزيانى بتسليط الضوء على ضرورة وضع ضوابط أخلاقية وتحديد الحدود اللازمة عند التعامل مع مثل هذا النوع من التطبيقات الحديثة. وأكدّت أيضًا على الحاجة الملحة لتعليم ودعم المستخدمين لفهم واستعمال هذه التقنية الجديدة بكفاءة.
ومن جانب آخر، أبدى كلٌّ من سوسن القرشى ورياض العروسي تحفظاتهما تجاه فعالية استخدام الذكاء الاصطناع فى المجالات المتعلقة بالإيمان والمعتقدات الشخصية. فقد اعتبر الأول أنه بدون الشعور أو الروحانية فإن الذكاء الاصطناعى لن يتمكن مطلقًا من تحقيق التواصل الروحي المطلوب؛ بينما ذهب الثانى للاستدلال بإنسانية فعل الخلق والابتكار – ممثل فيه الذكاء الإصطناعي - لمعارضة رأيه السابق بالقول بأنه امتدادا لقدرات الانسان الخلاقة فهو جدير بالتأكيد بمشاركة ذات الخالق سبحانه وتعالي!
وفي نهاية المطاف خلص النقاش الى وجود مخاوف مشروعة تتعلق باستغلال القدرات الهائلة للمشاريع القائمة علي الذكاء الصناعي لأهداف غير سليمة او خطيرة وقد اتفق الجميع انه رغم أهميتها إلا انها لاتزال بحاجة لمزيدٍ من البحث العلمي والفلسفي لحماية حقوق الافراد ومجتمعاتهم والحفاظ عليها ضد سوء الاستخدام المحتمل لتلك التقنيات الناشئة والمتناميّة.