- صاحب المنشور: عبد الصمد المدغري
ملخص النقاش:في هذا الحوار المثير، يناقش المشاركون العلاقة المعقدة بين الفن والذكاء الاصطناعي، ويبحثون فيما إذا كانت هذه التقنيات الحديثة ستؤثر سلبيًا على جوهر الفن الفريد الذي يتميز باللمسة البشرية والتجارب الحقيقية، أم أنها ستوفر آفاقًا جديدة ومثيرة للاستكشاف والإبداع.
يبدأ المحاورون بتسليط الضوء على الدور الكبير الذي لعبه الفن عبر التاريخ والثقافة، وكيف أنه جزء لا يتجزأ من هويتنا الجماعية. ثم يتحول التركيز نحو التغيرات الهائلة التي يجلبها عصر الذكاء الاصطناعي، والذي قد يشكل تهديدًا للجانب الشخصي والعاطفي للأعمال الفنية.
تشير صابرين التازي وإبراهيم الدكالي وجواد بن داوود إلى أنه بينما قد يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تغيير طريقة عمل الفنانين وإنتاج الأعمال الفنية، إلا أنه لن يكون قادرًا أبداً على استبدال القدرة الفريدة للبشر على خلق فن ذي معنى وشخصي حقًا. حيث يقولونها بأن "الروح البشرية هي العنصر الأساسي للحفاظ على حيوية الفن".
وتستعرض التازي أيضًا كيف ساعدت التقنيات السابقة، كالتقاط الصور والفيديو المبكرة، في توسيع نطاق الفن بدلًا من تقليصه. وتذكر بأن الذكاء الاصطناعي الآن يوفر مجموعة مختلفة من الأدوات لاستخدام الفنانين الذين يرغبون في دفع حدود الإبداعات الخاصة بهم بعمق أكبر.
وفي النهاية، تتفق الآراء المختلفة داخل المجموعة على شيء واحد واضح للغاية - وهو أن مستقبل الفن سوف يتحدد بواسطة طرق استخدام الإنسان لهذه القوة الحاسوبية الجديدة. فالذكاء الاصطناعي ليس عدوًا للفن ولكنه يمكن اعتباره حليفًا قويًا له عندما يستخدم بحكمة وبنظرة متفتحة نحو المستقبل المشترك بين الإنسان وتقنياته الخلاقة.