0

القراءة مقابل الفعل: أي منهما يؤدي إلى التغيير؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>بدأت المحادثة بمشاركة عزة الحنفي مع ضياء الحق بن منصور حيث أكدت أنه بينما تُعتبر المقالات مصدرًا مهمًا للإلهام و

  • صاحب المنشور: عبد الرؤوف الغريسي

    ملخص النقاش:

    بدأت المحادثة بمشاركة عزة الحنفي مع ضياء الحق بن منصور حيث أكدت أنه بينما تُعتبر المقالات مصدرًا مهمًا للإلهام والمعرفة، فإن تأثيرها محدود ولا يستطيع تغيير الواقع بنفسه. حيث اعتبرت أن "التغيير يأتي من الفعل لا من القراءة".

ثم تدخل زيدان القروي بتعليقه الذي يوضح وجهة نظره المختلفة قليلاً. فهو يرى أن القراءة والمقالات ضرورية للغاية لأنها تضيء الطريق أمامنا وتعطينا الرؤية الصحيحة لاتخاذ القرارات المناسبة والتي تؤدي بدورها للأعمال المؤثرة. ويستطرد قائلا إنه رغم كون القراءة الخطوة الأولى، لكنها أساسية ومكمِّلة لما سيتبعها من أعمال.

تعقيبًا على كلام زيدان، تشترك معه عزة الحنفي جزئيًا بقولها إن المقالات بالفعل مصدرٌ ملهم ويمكن أن توجه أفعال البشرية. إلا أنها تعود لترسيخ رأيها الأساسي بأن التغييرات الجذرية تحدث عندما يتحلى الإنسان بالإرادة ويمارس الأعمال العملية بناء على الدروس المستخلصة من خلال المطالعات. وبذلك يتم الجمع بين فائدتي القراءة والمتعة والإنجاز الناتج عن التنفيذ.

وفي النهاية تبدو الخلاصة متفقة جزئيا ومتعارضة جزئيا أيضا فيما يتعلق بأولوية كل جانب سواء كان النظرية أم الواقع العملي لتحقيق التقدم المنشود اجتماعيا وشخصيا لكل فرد. وقد اتفق المتحدثون جميعا على أهمية كلا العنصرَين ولكنهما اختلفا بشأن أسبقية أحدهما بالنسبة للآخر كمسبب رئيس لحدوث التحسن المطلوب. وهذا مما يجعل الموضوع مفتوحا للنقاش الدائم باعتبار اختلاف التجارب والثقافات والخلفيات الشخصية التي تصنع آراء مختلفة حول نفس القضية الواحدة.