0

"التوازن بين التعليم الرقمي والحفاظ على التراث الثقافي: هل للمدرسة وحده الدور الأكبر?"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p> تناول المشاركون في المحادثة قضية التعليم الرقمي وتأثيراته على الحفاظ على التراث الثقافي والهوية الوطنية. رأت به

  • صاحب المنشور: شريفة الزياتي

    ملخص النقاش:

  • تناول المشاركون في المحادثة قضية التعليم الرقمي وتأثيراته على الحفاظ على التراث الثقافي والهوية الوطنية. رأت بهية القروي أن التعليم الرقمي يفتح آفاقاً واسعة أمام التعلم ولكنه يشكل تهديداً لتراثنا الثقافي ما لم يتم دمج اللغات الأصلية والتقليدية ضمن المنهاج الدراسي. اقترحت بذلك خطوة عملية نحو تقليل الفجوة بين التقنيات الحديثة والجذور التاريخية للأمة.

من جانبه، رأى علام الدين الدخلي أهمية التركيز أيضاً على دور الأسرة ومساهمتها في تنشئة الأطفال وتعليمهم القيم والعادات المحلية قبل دخولهم عالم المدرسة. أكدّ أنه رغم كون المدرسة مؤسسة هامة إلا أنها لن تكون بديلاً كاملا للأسرة كأساس ومصدر رئيسي لحفظ وتقاليد الشعوب وهوياتها الخاصة.

وبالانتقال لرأي إسراء الهاشمي فقد وافقت علام الدخلي بأن التربية الأسرية هي الأساس الذي تقوم عليه شخصيات أطفال المستقبل وثابتات مجتمعات الغد. ورغم اعترافها بأولوية دور البيت، شددت أيضا على ضرورة موازنة جهود المدرسة عبر تضمين المواد المتعلقة بتاريخ وبشخصية البلاد وما يرتبط بها ضمنا مما يدعم الانتماء الوطني لدى النشء الجديد والذي سيكون مسؤولا مستقبلا عن استمرارية تلك الخصوصيات الفريدة لكل بلد وشعب. أما بالنسبة إلى نور التونسي فرأيها مختلف نوعيا حيث ركز كثيرا على امكانيه توظيف المنظومة الرقمية نفسها لصالح هدف بقاء ثقافات العالم المختلفة وذلك بإدخال مكونات هذه الثقافات داخل البرامج المختصة بتعزيز معرفة المستعملين لها وبالتالي خلق تلاقح مفيد لهذه العلوم مع عالم الكتروني سريع الانتشار والتطور . وفي النهاية كانت كلمة اعتدال تازي والتي اختصرتها بقولها "ليس الأمر عبارة عن اختيار واحد فقط"، بمعنى انه لا يوجد طريق وحيد للحفاظ على هويتنا الاصلية وانما يتطلب وجود توافق مشترك بين جميع الجهات المؤثرة بحيث تعمل معا لتحقيق نفس الهدف وهو انتقال تراث اجدادنا الينا ثم إلي أبنائنا وأحفادنا جيلا بعد جيل.

وفي الخلاصة فإن النقاش سلط الضوء علي ان كلا من الاسرة والمؤسسات الاكاديمية وحتى التكنولوجيا لهم مساحاتهم المؤثرة فيما يتعلق بالحفاظ علي خصوصيتنا كشعوبا عربية أفريقية وغيرها وأن أفضل النتائج تأتي عندما يجتمع الجميع ويعمل باتجاه رؤيا مشتركة.