- صاحب المنشور: شريفة الحدادي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة نقاشاً حيوياً ومثيراً للاهتمام حول دور الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالإبداع البشري.
بدأ الحوار بتعليقات "تحسين الهضيبي"، الذي أكد على ضرورة عدم تقليل تقديرنا لإمكانات الذكاء الاصطناعي المستقبلي. حيث شدد على أنه رغم تحديات فهمنا الحالي لكيفية تحقيق الذكاء الاصطناعي للإبداع، إلا أن الثورات التكنولوجية الماضية تثبت لنا أن هناك دائماً مجالاً للتجاوز والتفوق.
"شروق بن محمد" اتخذت موقفاً مختلفاً مؤكدةً على وجود فروقات ذات طبيعة جوهرية بين الإبداع البشري والإبداعات المُنتجّة آلياً. فهي ترى أن المشاعر والخبايا الفردية هي مصدر الإلهام لدى البشر والتي يصعب تكرارها عبر الآلات حالياً. اقترحت بدل البحث عن مجاراة الذكاء الاصطناعي للبشرية، بأن يتم تركيز الجهود نحو استخدام تلك التقنيات كأدوات تساعد وتحرر طاقات وأوجه جديدة للأدمغة البشرية.
من جهته قدم "شكيب اللمتوني" رأيه بأن الذكاء الاصطناعي يُعدُّ أداة ثمينة ولكن تبقى قادرةٌ فقط على محاولة نسخ بعض مظاهر السلوك البشري وليس تجسيده الكامل. ووصف مقارنة إنكار إبداعاته بموقف المتشككين الأوائل ضد ظهور وسائل الإعلام الجديدة آنذاك.
وسَّــعَـــ "وسيم البارودي" دائرة المناظرات باستفسارات عميقة مفادها بأن الوصول إلى مرحلة إبداعية مشابهة لما لدى الكائن الحي يتطلب أكثر بكثيرٍ مما هو متاح الآن تقنولوجياً؛ فالإنسان ليس كيانا رقميا بحتاً، فهو خليط فريد من الخبرات الشخصية والعواطف الغامضة وغير القابلة للاختزال ضمن معادلات رياضية مهما كانت درجة التعقيد فيها.
وفي نهاية المطاف انضم
يمكن استنتاج ختام للنقاش وهو الاعتراف بأهمية الحجاج الدائرين هنا بدون إصدار حكم قطعي واحد واضح المعالم بسبب تعدد الزوايا النظرية لكل طرف بالإضافة لاختلاف وجهاته الأساسية تجاه الموضوع محل التحليل والنظر فيه.