- صاحب المنشور: لمياء بن مبارك
ملخص النقاش:تناولت المحادثة الدور الحيوي لكل من الإعلام والتجارب التاريخية في تشكيل المشهد الحالي للأزمات العالمية وكيفية مساهمتهما في اتخاذ قرارات موثوق بها.
بدأت جميلة الحديث بتأكيدها لأهمية الإعلام في كشف الحقائق ومكافحة المعلومات المغرضة خاصة أثناء الأزمات، ولكنها سلطت الضوء كذلك على حاجة الموضوع لمزيد من الوضوح لفهم السياق الأصلي للمؤلف. بينما أكد حبيب الله بن ناصر على الطبيعة المزدوجة لسلاح الإعلام، حيث يمكن استخدامه كمصدر للمعرفة او كوسيلة لخلق الفوضى والمعلومات المنحرفة مما يستدعي بناء قدرات الجمهور للتفرقة بينهما.
ومن جانبه شدّد ناصر الدمشي على أهمية التطبيق العملي للدروس المستوحاة من الماضي جنبا الى جنب مع الاعتماد علي وسائل اعلام نزيهة وصادقه تنشر الحقائق وترفض الشائعات والأخبار الزائفة . وقد عبّرت عنود الدرويش ايضاً عن نفس وجهة نظر جميلة فيما يتعلق بدور الإعلام الثنائي وضروة امتلاك اداة انتقائيه وفكر نقديا لدي المتلقيين لتحليل وقراءة الرسائل الإعلامية بصوره دقيقه مبنية عل اطلاع وثقافه عامة عالية المستوى . وأخيرا جاء رأي سيدره متماشيا مع فكرة اعطاء الاولويه للاستخلاص والعمل وفق اسباب واستنتاجات تاريخية راسخه لانها اقل عرضه للخطأ والتزييف مقارنة بوسائط اتصال اخري مثل الصحافه وغيرها والتي غالبا ماتكون اهداف اصحابها شخصية وغير بريئة احيانا وهذا يعني انه علينا تطوير مهارات تفكير وتحلل شامل يجمع كلا المصدرين معا للحصول علي نتائج افضل واكثر نجاحا لمعالجه الازامات والقضايا المطروحه حاليا امام العالم اجمع.
وبالتالي فقد اتفق المشاركين جميعآ علي ان كليه الجوانبان هامان ولايمكن اغفال احدهما لصالح الآخر وان الجمع بينهم اثناء عملية صنع القرار امر بالغ الضرورية للتغلُّبِ عَلى تحديات الواقع وضمان مستقبل مزدهر للاجيال القادمة .