- صاحب المنشور: وسيلة بن توبة
ملخص النقاش:دار الحديث بين مجموعة من الأشخاص حول دور الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم وما إذا كانت فوائده تفوق مخاطره أم العكس صحيح. بدأ النقاش بتعليقات تدعو للحذر عند اعتماد هذه التقنية الجديدة.
عارض "عياش القيسي" الرأي الذي يؤكد على الجانب الإيجابي فقط، مشيراً إلى أهمية تقييم آثار الذكاء الاصطناعي طوال فترة زمنية مديدة لتجنّب أي نتائج عكسية قد تحدث مستقبلاً. بينما رأى "مخلص الشاوي" أنه ينبغي قبول الواقع الجديد والتكيُّف مع تقدم العلوم الحديثة دون خوفٍ زائد مما سيسببه ذلك. أما "رغدة الطاهيري"، فقد انحازت لوجهة نظر «القيسي» بحجة أنها تتعلق بمستقبل جيل كامل وهو أمر جدِّي للغاية يستوجِب دراسة عميقة للمخاطر المحتمَلة.
فكان رد "عواد الصالحي" مخالفا لرؤيتهما؛ حيث اعتبرهما متشائمين أكثر اللازم بشأن الموضوع وأنه بدل الخوف والإحجام، الأفضل مواكبة الموجة والاستعداد للتطورات المقبلة واستثمار قدرات الذكاء الصناعي لما فيه صالح العملية التربوية والتعليمية. وفي نهاية المطاف، اتفق الجميع ضمنياً على وجود جانبيْن مهمَّيْن للقصَّة وهما: الحاجة الملحة للاستعداد لمستقبل رقمي جديد مقابل ضرورة البحث الدقيق لمعرفة مدى سلامة تطبيق تلك الأدوات الحديثة داخل المؤسسات التعليمية حالياً وعلى مدار الزمن. وبالتالي فإن العنوان الأكثر ملاءمة للنقاش السابق سيكون كما يلي:
"التوازن بين الفرص والمخاطر: رؤية متوازنة للذكاء الاصطناعي في التعليم".