- صاحب المنشور: رياض الدين بن شقرون
ملخص النقاش:
تشهد المنطقة حاليا نقاشا مستفيرا بشأن طبيعة التحالف الاستراتيجي المتنامي بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكدت المشاركون جميعا أهميته كعامل استقرار رئيسي ولكنه يتعين عليه أيضا الالتزام بمبدأ احترام السيادتين الوطنية والعربية كي يصبح فعالا ودائما. فقد بدأ الموضوع بتعليق من "أفراح البنغالديش"، سلط خلاله الضوء علي الآثار المحتملة لهذا التوجه السياسي الجديد، مؤكدة أنه بينما يعد التقارب بين البلدين خطوة مهمة لحفظ الاستقرار فهو لا يجوز أبدا المساس فيه بسيادة المنطقة وشعبها وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الملتهبة كتلك المطروحه بفلسطين. واستطردت لتذكر الجميع بعدم جواز استخدام تلك الاتفاقيات كوسيلة لتحقيق الهيمنة وإنما لتحسين جودة حياة الناس وتعزيز السلام الاقليمي. وفي نفس السياق تابعت "دينا بن سلمان" مدعية موافقتها لرأي أفراح وأضافت بعض الملاحظات الخاصة بها مشددة كذلك علي الدور المنوط بالمجتمع العالمي في دعم الحقوق الأساسية للشعوب وضرورة قيام الحكومات بدور حيادي دون تدخل فيما يعتبر شأن داخليا خاص بشعوب مختلفة. ومن جانب آخر قدم "غيث الجناني" وجهة نظر مغايرة نوعا ما حيث رأي بان احتمالات نجاح اي اتفاقيه كهذه مرهونة بكيفية تطبيق قواعد القانون الدولي الراعي لمثل هكذا عقود واتفاقات والتي هدفها الاساسي تقديم يد العون لأصحاب الحاجات الانسانية والاقتصادية والثقافيه بغرض رفاهيتهم وتقدم بلدانهم. وختاما اتفق الثلاثي علي ان بناء الثقه اساس راسخ لقيامه نظام عالمي جديد قادر علي تجاوز مشاكل الماضي والمعاصر وان تحقق امن واستقرار العالم اجمع.
وسن البلغيتي
0 بلاگ پوسٹس