0

"التوازن بين التقليد والحداثة في العمارة المستدامة: رؤية شاملة"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>في هذه المحادثة، يجمع خبراء الهندسة المعمارية وجهات نظر مختلفة حول مفهوم الاستدامة في التصميم العمراني.</p> <h3>

  • صاحب المنشور: غنى الكتاني

    ملخص النقاش:

    في هذه المحادثة، يجمع خبراء الهندسة المعمارية وجهات نظر مختلفة حول مفهوم الاستدامة في التصميم العمراني.

أهمية البعد الثقافي والتاريخي

يكرر "كامل الزناتي"، و"سهام بن غازي"، فكرة أن الاستدامة تتطلب تجاوز الاعتماد فقط على التقنيات الحديثة والتركيز على التكامل الثقافي والتاريخي للموقع. يؤكدون بأن المهندسين يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار السياقات الاجتماعية والثقافية للسكان المحلييين عند تصميم المباني. وهذا يعني تكريم تراث المنطقة وتعزيز علاقتها الوثيقة بالطبيعة البشرية.

تجاوز المقدّمات الظاهرية نحو جوهر الحضارة

"أفنان المسعودي" توسّع أكثر في هذا الموضوع قائلة إن التصميم المستدام ليس مجرد مظهر خارجي جذاب ولكنه ينبغي أن يكشف عن روح الحضارة الإنسانية وكيفية ارتباط الناس بمحيطهم الطبيعي والبشري. فهي ترى أنه يتعين على المصممين فهم الأهداف اليومية للحياة والأحلام الشخصية والعلاقات المجتمعية قبل خوض عملية التصميم.

مرونة التفكير والتكيُّفية في التصميم

ترى "دارين بن موسا" بأنه بينما تعتبر بعض المؤشرات والمعايير مهمَّة لقياس مدى اندماج الماضي بالحاضر ضمن مشروع معماري مستدام إلا أنها ليست كافية لوحدها. فالنجاح الحقيقي يكمن في قدرة المهندس/ـة على التحلي بروح الانفتاح والاستيعاب لمتطلبات المجتمع المتجددة باستمرار أثناء تنفيذ أي بناء جديد وهذا يشمل التعامل بحكمة وبفعالية مع مختلف العقبات الفنية وغيرها والتي ربما حدثت أثناء المرحلة العملية لأعمال الإنشاء.

ضمان مشاركة حقيقية وليست صورية للسكان المحليين

وتوجه “دارين الهضبى” سؤالاً مثيراً للنقاش. فهي تشعر بالقلق بشأن احتمال تحوّل مبدأ اشتراك المواطنين الأصليين في صنع القرار منذ بدايته الي إجراء شكليا فارغا من مضمونه وذلك عبر الاكتفاء بتدوين ملاحظاتهم ثم تجاهلها عند اتخاذ قرارت حاسمة تخص مستقبل منطقتهم. وترغب بمعرفة كيفية تجنب مثل تلك المخاطر وضمان سماع أصوات جميع الشركاء ذوي الصلة وعدم اقتصاره علي طبقه واحدة منهم.

بناء عليه فإن الخلاصة الرئيسية لهذه المناظرة تتمثل فيما يلي :

أن البعد الثقافي والتاريخي يعد مكونا محوريا جوهريّا لفلسفة العمارة المستدامة بالإضافة إلي ضروره تبنى نموذج مفتوح قابل للتطور يسمح بالتفاعل الدينامي لمختلف العناصر المشكلة لهذا النظام المركب والمتعدد الطبقات . كما أكدت مجموعة المتحاورون والمتحورات أيضا ضرورة خلق آلية تسمح بمشاركة فعلية وشاملة لكل القطاعات ذات العلاقة بالمشاريع العقارية بدءا من سكان المدن وصول إلي المختصين في المجال الهندسي