0

الصمت الدولي والقضية الفلسطينية: بين التواطؤ والمصالح الجيوسياسية

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناقش مجموعة من الأشخاص حول الدور الذي يلعبه الصمت الدولي في القضية الفلسطينية، ومدى تأثيره على استمرار المعاناة

  • صاحب المنشور: دليلة بن زكري

    ملخص النقاش:

    تناقش مجموعة من الأشخاص حول الدور الذي يلعبه الصمت الدولي في القضية الفلسطينية، ومدى تأثيره على استمرار المعاناة الفلسطينية. النقاش يتناول عدة جوانب مهمة منها فعالية الاتفاقيات السلام، ودور المصالح الجيوسياسية، والحاجة إلى ضغط دولي أكبر. يبدأ النقاش بتعليق من جواد الدين الودغيري الذي يشير إلى أن الاتفاقيات وحدها لن تُنهي المعاناة الفلسطينية، ويسأل عما إذا كان الصمت الدولي يُعتبر تواطؤًا أم مجرد انعكاس للمصالح الجيوسياسية.

الاتفاقيات والضغط الدولي

يرد طه الدين بن عثمان بأن الاتفاقيات السابقة لم تكن فعالة وأن الصمت الدولي هو انعكاس للمصالح الجيوسياسية التي تجبر الدول على الحياد. يشير إلى أن الحل يكمن في تحقيق عدالة حقيقية ونهاية للاحتلال، وليس في مجرد توقيع ورقة أخرى. من ناحيته، يرى عتمان التازي أن فشل الاتفاقيات السابقة لا يعني أن كل محاولات السلام فاشلة مسبقًا، ويدعو إ