0

"الأمن السيبراني الوطني: توازن بين البناء المحلي والتعاون العالمي"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار نقاش مثير بين نخبة من الخبراء حول أفضل استراتيجيات تعزيز الأمن السيبراني في العالم العربي.</p> <p>بدأت المنا

  • صاحب المنشور: بكر المزابي

    ملخص النقاش:

    دار نقاش مثير بين نخبة من الخبراء حول أفضل استراتيجيات تعزيز الأمن السيبراني في العالم العربي.

بدأت المناقشة بتساؤلات نجيب بن عطية الذي ركز على أهمية التركيز على الجوانب الوقائية ضد الهجمات الإلكترونية، مشيراً إلى أنها ليست ظاهرة جديدة ولكنها تحدث بالفعل منذ سنوات عديدة. وافق عليه نوفل الزوبيري حيث أكد أن بناء خبرات محلية في مجال الأمن السيبراني هو أمر حاسم لتحقيق الاكتفاء الذاتي والاستعداد للأخطار المستقبلية.

ثم جاء رد أزهر بن بكري الذي اتفق مع فكرة بناء الخبرات المحلية ولكنه شدد أيضاً على أهمية الاستفادة من التجارب العالمية والتعاون الدولي لتحسين الوضع الأمني السيبراني بشكل عام. وأكد أن عدم وجود هذا النوع من التعاون قد يبقي المنطقة العربية متخلفة عن بقية العالم فيما يتعلق بالتطورات الحديثة للأمن السيبراني.

دخلت نوال اليعقوبي للنقاش مؤيدة لفكرة التكامل بين الخبرات المحلية والعالمية. وقالت إن الاعتماد الكلي على المهارات المحلية قد يكون خاطئاً بسبب الطبيعة المرنة والمتغيرة باستمرار للمشكلات الأمنية السيبرانية. ورأت أنه بينما يعد بناء قدرات داخلية أمراً مهماً للغاية، فإن الانغلاق أمام الفرص الدولية سيضع البلدان العربية في وضع أقل كفاءة مما لو كانوا يتعاونون ويعملون سوياً.

وفي نهاية المطاف، قدمت رجاء الودغيري وجهة نظر مغايرة بعض الشيء عندما ذكرت بأنه ينبغي للأمة العربية - خاصة تلك المشتركة ثقافياً ولغوياً– أن تتمسك بفكرة الدعم المتبادل وأن تسعى جاهدة نحو تحقيق اكتفاؤها الذاتي فيما يخص الأمن السيبراني بغض النظر عما إذا كانت هناك فوائد أخرى للعمل الجماعي. ففي نهاية الأمر، إن ضمان سلامة واستقرار المؤسسات الأساسية للدول والحكومات هي مسؤوليتها الأولى والأخيرة قبل كل شي آخر.

يمكن تلخيص النقاش بأن جميع المشاركين يتفقون على حاجة المنطقة الملحة لمعالجة مسائل الامن الالكتروني سواء عبر تقوية مواردها الداخلية أو اللجوء للشراكات الاقليمية والدولية ومع ذلك يوجد اختلاف واضح بشأن درجة الاتكال علي المصادر المحلية مقابل القبول بالمساعدات العالمية لحماية الانظمة الحاسوبية والمعلومات الشخصيه وغيرها مما يستوجب تشفير وحماية عالية.