0

"استراتيجيات الحكم لدى بني أمية بالأندلس والتحديات السياسية والاجتماعية".

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

تبدأ المناقشة بتأكيد سهام السبتي على الطبيعة غير المستقرة اجتماعيًا وعرقيا لمنطقة الأندلس عبر التاريخ حتى القرن الت

  • صاحب المنشور: ليلى بن محمد

    ملخص النقاش:
    تبدأ المناقشة بتأكيد سهام السبتي على الطبيعة غير المستقرة اجتماعيًا وعرقيا لمنطقة الأندلس عبر التاريخ حتى القرن التاسع عشر ميلاديا، مشيرة أيضًا لدور الخوارج والعباسيين المتكرر والمتواصل ضد الأمويين كمساهم آخر فيما شهده عصر الدولة الأموية هناك من اضطرابات سياسية واجتماعية وعسكرية أدت لانهيار سلطتهم نهاية المطاف عام ١٤۹۲ ميلادي عقب سقوط غرناطة بيد القشتاليين بقيادة الملك فرديناند الخامس ملك قشتالة وزوجته إيزابيلا الأولى ملكة قشتالة وليون وأراجون وصقلية وغيرها. ويضيف عبدالحق الدراقاوي بأن التركيز ينبغي كذلك على الجهود والاستراتيجيات المختلفة للحكام الأمويين لإدارة تلك الظروف المعقدة والمضطربة دينميكيًّا آنذاك؛ حيث يرى ضرورة تسليط الضوء عليها لفهم أفضل لسير الأحداث التاريخية وما ارتبط بها من دروس مستفادة سواء بالنسبة لحكم بني أمَّية تحديدًا أو الحكومات الأخرى عموماً خاصة عند مواجهة مثل هكذا ظروف مشابهة لأسباب مختلفة زمانيًا ومكانياً. وفي حين يشيد بعمق رؤيته بشأن استخدام سلاح المماليك واستقطاب الشخصيات المؤثرة ذات الخلفيات الثقافية والدينية والقومية المختلفة كحلول عملية لتحسين الوضع العام للدولة وديمومة كيان حكمها المركزي إلا أنه أغفل حسب رأيه مقاومة العرب المحليين الذين شكلوا نسبة عالية داخل المجتمع آنذاك وهددوا بمستقبل نظام الحكم الأموي نظراً لموقفهم العدائي منهم ومن سياسة توظيف مجموعتي الغلمان (الأطفال) والسودانيين لإدارة شؤون البلاد الداخلية والخارجية وفق منظور قومي عربي خالص رفض أي تأثير خارجي مهما كانت دوافعه النبيلة!