0

"الصحة النفسية في مكان العمل: هل هي ترف أم ضرورة؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دارت المحادثة بين مجموعة من الخبراء حول دور الشركات في دعم الصحة النفسية لموظفيها مقابل تركيزها على تعظيم الأربا

  • صاحب المنشور: عبد المهيمن الفاسي

    ملخص النقاش:

    دارت المحادثة بين مجموعة من الخبراء حول دور الشركات في دعم الصحة النفسية لموظفيها مقابل تركيزها على تعظيم الأرباح. بدأ "حاتم بن مبارك" بتأكيد وجهة نظره بأن الشركات ليست مؤسسات خيرية وأن الهدف الرئيسي لها هو تعظيم الأرباح، وأن الاهتمام بالصحة النفسية للموظفين قد يأتي بعد تحقيق الربحية.

"سامي الدين المنوفي"، وإن كان متفهمًا لأهمية رعاية الموظفين، رفض فكرة كون هذه الرعاية عاملاً أساسيًا في نجاح الشركة، مستشهدًا بأمثلة لشركات حققت نجاحًا ماليًا رغم الظروف السيئة التي تعرض لها موظفوها.

من جانبه، انتقد "منير الدرقاوي" رؤية "عواد القبائلي" التي اعتبرها مبسطة للتوازن بين الأرباح والصحة النفسية، مؤكدًا أن الأمر يتطلب تعديلات ثقافية داخل المؤسسة وليس مجرد إجراءات سطحية.

عارض "وسن بن عروس" و"سوسن الصمدي" بشدة وجهة نظر "حاتم بن مبارك". فقد أكدا أن الصحة النفسية للموظفين ليست مجرد عامل ثانوي، بل هي الأساس الذي يقوم عليه نجاح أي شركة على المدى البعيد. وأشارا إلى أن تجاهل هذا الجانب يعني استنزاف الموارد البشرية وانخفاض الإنتاجية.

في النهاية، خرج النقاش بخلاصة مفادها أن الشركات بحاجة لإعادة تقييم أولويات أعمالها. فالتركيز على الأرباح كهدف وحيد قد يقود إلى نتائج عكسية على المدى الطويل بسبب تأثيره السلبي على صحة الموظفين وإنتاجيتهم. وبالتالي فإن تحسين الصحة النفسية للموظفين أصبح جزءًا حيويًا واستراتيجيًا من إدارة الأعمال الحديثة.

إذن، الخلاصة النهائية تشير إلى أن الجمع المتوازن بين الأهداف التجارية والالتزام برفاهية الموظفين يعد مفتاح النجاح والاستمرارية.


صبا الهواري

0 Blog posts