- صاحب المنشور: شفاء المقراني
ملخص النقاش:
تؤكد المشاركة أن الأمن الصحي والاستقرار النفسي والغذائي يشكلون أساس المجتمع المرن والقادر على مواجهة التحديات العالمية. تسلط حسيبة القاسمي الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه الأفراد والمجتمعات في تبني عادات صحية وبناء روابط اجتماعية قوية لمقاومة الأزمات مثل الإرهاب والأوبئة. وترى أنه يجب دمج هذه الممارسات الشخصية والجماعية ضمن نهج متكامل لأقصى درجات النجاح والتأثير.
وتشير القاسمى أيضًا إلى أن جهود الأفراد والمجموعات المحلية ستكون محدودّة ومجزأة إلا إذا دعمتها سياسات حكومية وطنية فعالة. ويوافقها الرأي إحسان الهاشمي مؤكدًا على حاجة المجتمع للمؤسسات العامة لإرساء مبادئ وآليات رسمية توجه طاقة المواطنين وخبراتهم نحو غايات مشتركة بعيدة المدى. فهناك علاقة تكافلية بين هذين الجانبين، إذ تحتاج الحكومة للدفع الشعبي المستمر لتحفيزها لتقديم مزيدا مما يمكن تقديمه لدعم الخطوط الأمامية للصحة العامة وحماية البلاد ضد المخاطر المختلفة.
كما يقدم الهاشمي منظورًا آخر مكملاً للفكرة السابقة عبر تقديسه لفائدة التعاون والشراكات بين مختلف مكونات النظام البيئي الوطني – الحكومة ومنظمات الأعمال غير الربحية/الأهلية– موضحا بأن لكل منها دوره الفريد ومساهماته الثمينة لبلوغ الغاية المنشودة وهي رفعة مستوى الصحة المجتمعية وتحصيل أعلى معدلات الأمن الجماعي لكافة السكان بغض النظر عن وضعهم الاقتصادي الاجتماعي الحالي. وبالتالي فإن نجاح أي حملة تتعلق بمثل هكذا مسائل حيوية يتطلب عمل فريق عمل متعدد الاختصاصات ومتداخل الخبرات يعمل وفق روح الفريق الواحد ويتناغم جهدا وجهده بحيث تتآزر النتائج النهائية أكثر فأكثر. وهذا بالضبط جوهر الرسالة الرئيسية للنقاش أعلاه!