- صاحب المنشور: شريفة بن ناصر
ملخص النقاش:
في هذا النقاش المفصل والمثير للاهتمام، يتبادل المشاركون آرائهم حول مستقبل العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي واتجاهاتهما المحتملة. تبدأ المحادثة بسؤال أفنان الذي طرحته افتراضيًا، والذي أجاب عنه عبد الرشيد السالمي برؤيته التشاؤمية بعض الشيء، مشيراً إلى أن الدول ذات النفوذ ستسيطر على مسار الأمور ولن تسمح بمعايير موحدة قد تهدد مكانتها. كما أكّد أنه وفقاً لقانون "البقاء للأقوى"، فإن أولوية التطور والابتكار ستكون لصالح الدول الأكثر تقدماً تقنياً. بينما قاوم الآخرون مثل فتحي بن القاضي وأنْس بن العيديّ وجهة نظر عبد الرشيد، مؤكدين بأنَّ تاريخ الإنسانية يشهد على نجاح مبادرات التعاون الدولي والإنجازات الهائلة المتحصلة عنها عند مقارنتها بحالات الصراع والعنف. ويضيف وسيم المرابط بعد ذلك حججا إضافية ضد اعتقاد عبد الرشيد الداعي لقبول هيمنة القوى المسيطرة حاليا. فهو يرى بأنه وإن بدا الأمر كذلك الآن إلا إنه سرعان ما ستظهر عوامل أخرى لتغيّر قواعد اللعبة؛ وبالتالي فإن أفضل طريقة لخوض هذه المعركة هي عبر بناء نظام يقوم على المساواة وتوفير فرص متساوية للجميع. أخيراً، يشارك الدكالي الشرقية آراء مشابهة لمجموعة الذين سبقوه بالتأكيد أيضًا على ضرورة العمل الجماعي كحل وحيد لبناء عالم أكثر سلام واستقرارا.
إن العنوان المختصر والمعبر عن جوهر الموضوع والذي تم اقتراحه لهذا الحوار العميق والشامل هو:" البقاء للأقوى أم التعاون من أجل الازدهار المشترك".