0

"التطبيقات والإدمان السريري: هل تتحكم بنا أم نحن من يتحكم بها؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور النقاش حول مخاطر وأضرار بعض تطبيقات الهاتف الذكي والتي قد تتسبب بالإدمان لدى مستخدميها بسبب تصميماتها المعت

  • صاحب المنشور: مروة بن قاسم

    ملخص النقاش:

    تدور النقاش حول مخاطر وأضرار بعض تطبيقات الهاتف الذكي والتي قد تتسبب بالإدمان لدى مستخدميها بسبب تصميماتها المعتمدة على أساليب نفسية لجذب الانتباه وزيادة وقت استخدامها قدر المستطاع مما ينعكس بالسلب على الصحة البدنية والنفسية للأفراد.

نقاط رئيسية للمناقشة:

  • تؤكد المشاركة الأولية لعلياء بنت ساسي على ضرورة مراقبة أنواع ومحتويات تلك البرمجيات/التطبيقات حيث أنها تستنزف الطاقة الذهنية والعصبية لمستخدموها بغض النظر عن مدة بقائه مرتبطا بتطبيق واحد لفترة وجيزة نسبياً.
  • توافق سهام بنت عبد الرحمن فكرة عليّ بأنه بالإضافة لقياس زمن التعرض للشاشات الرقميّة، لابد أيضا التركيزعلى الكيفية والمضمون الذي تعرض له العين والدماغ أثناء استعمال فرد لهذا الجهاز الإلكتروني سواء كان لتسلية وترفيه خفيف او ألعاب مصممة خصيصيا للإدمان. كما تطالب بمزيد من الحملات التثقيفيَّة والتوعوية بكيفية تأثير مثل هذه المنصات الإلكترونية المختلفة على بنيتها التحتية البشرية.
  • يعلق صلاح الدين ابن القاضي مؤيدا start>كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [٢٦](https://quran.com/55/26)end> وسهام ولكنه يزيد عليهما بقوله إنه بجانب مدة البقاء مرتبطا بشبكات المعلومات العالمية عبر هاتف ذكي او اي جهاز اخر مشابه، هناك عامل مهم آخر وهو طبيعة العمل أو النشاط الذي يقوم به الشخص اثناء وجوده أمامه؛ فعندما يستخدم الانسان برامج وتطبيقات مساعدة للاسترخاء والتنشيط العقلي فهو بذلك يستفيد منها ولا يحدث ضررا مقارنة عندما يتجمد عقله امام وسائل اعلام اجتماعي هدفها الوحيد تحقيق الارباح المالية دون اعتبار لصحة رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اصبحوا رهائن لما يعرف بـ "الإدمان الرقمي".

وفي النهاية، توصل الحديث بينهم الى الخلاصة التالية:
إن الحل يكمن بداية بالفهم الواضح لطبيعة عمل مختلف انواع برامج الجوال وما اذا كانت هدفها خدمة الجمهور ام جعلهم عبيدا لها بلا رقيب حسب رغبات الشركات المنتجة لها والتي غالبا ماتضع الربحية فوق سلامة العملاء.


زهور الحمودي

0 ব্লগ পোস্ট