- صاحب المنشور: مريام بن الطيب
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين المشاركين دور الفن والأدب في التأثير على المجتمعات ودفع عجلة التطور الاجتماعي. بدأ لطفي الدين الدرويش بإشارة إلى كيف يمكن لهذه الوسائل أن تكون جسورا للتفاهم البشري وأداة لتحديات التحول العميق.
أشار الدرويش إلى قصة الفنانة السعودية لبنى السديري كتجسيد لهذا الدور، حيث استخدمت فن الرسم لنشر رسائل سلام وتعايش سلمي داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. أما بالنسبة للأدب، فقد ذكر رواية غسان كنفاني "رجال في الشمس"، والتي تعرض واقع اللاجئين الفلسطينيين وصراعهم من أجل الحياة بطريقة مؤثرة وعميقة.
ثم انضم حسناء الشهابي لمناقشة الموضوع وطرح سؤال مهم يتعلق بقدرة الفن والأدب على قيادة حركة التغيير بنفسهما بدون مساعدة عوامل خارجية كالسياسية والمؤسسات الاقتصادية. أجاب صالح بن زروق بتذكير بعض الأمثلة التاريخية لأعمال فنية وأدبية ساعدت بالفعل في ترسيخ مفاهيم جديدة وزرعت بذرة الثورة الاجتماعية.
وفي النهاية، أكدت عبير الدكالي على الاعتقاد بأن الفن والأدب يتمتعان بقوة ذاتية فريدة تغير العقل الجماعي وبالتالي الثقافة والقيم الاجتماعية تدريجياً. وقد اختلفت الآراء حول مدى الحاجة لدعم خارجي غير مباشر للفنون والإبداع الأدبي كي يحدث تغيرا واضح المعالم اجتماعيا وسياسيا.
باختصار شديد، خلص الحضور إلى اتفاق واحد وهو ضرورة الاعتراف بالفن والأدب باعتبارهما ركائز أساسيتين لبناء الهوية الإنسانية المشتركة وتمكين الأصوات المحتجزة وتشجيع الابتكار الاجتماعي المستمر عبر الزمن.