0

"النظام التعليمي: عقبة أم حجر زاوية لتطور المجتمع?"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت المحادثة الجارية نقاشًا حيويًا ومثيرًا للاهتمام حول الدور الذي يلعبه النظام التعليمي في تشكيل مستقبل المج

  • صاحب المنشور: هبة بن داود

    ملخص النقاش:

    تناولت المحادثة الجارية نقاشًا حيويًا ومثيرًا للاهتمام حول الدور الذي يلعبه النظام التعليمي في تشكيل مستقبل المجتمعات ومدى مساهمته في حل أو تفاقم القضايا الاجتماعية المختلفة.

بدأت بادرة البداية مع بدرية القبائلي التي أكدت بشدة على مركزية التعليم باعتباره مصدر المشكلات الرئيسية وليس جزء منها فقط. وأوضحت أنه حين يتم التركيز أكثر على طاعة الأنظمة بدلا من تنمية القدرات الفكرية والنقدية لدى الشباب، يتحول هؤلاء ليصبحوا تابعين للسلطة بدلا من كونهم مفكرين مستقلين وقادة للمستقبل. وقد استشهدت بقولها الشهير بأن "التغيير يبدأ دائما بتطوير المنظومة التربوية".

من جانب آخر، انتقدت يسرى اللمتوني فكرة تحمل المسؤولية الجماعية فيما يتعلق بمشاكل التعليم وانتقدت ما وصفته بـ"الشعارات الرنانة"، مشددة على ضرورة الاعتراف بأوجه القصور الواضح للنظام التعليمي الحالي والذي يقدم نماذج من التبعية والخنوع وينمي لدى المتعلم شعورا بعدم الارتياح تجاه أي شكل من أشكال الاختلاف والتساؤلات الحرجة. كما ذكرت أيضا أن مثل هذه النظم تضعف روحَ الاستقلال الفكري منذ المراحل الأولى من العمر.

ثم تدخل خولة بن الشيخ موضحًا رؤيتها الأكثر شمولية لهذه القضية المركبة. بينما وافقت جزئيًا على أهمية إصلاح المؤسسات الأكاديمية، فقد شددت أيضًا على عدم إمكانية اكتفاء الأمر بذلك وحدَه وحسب، إذ إن تأثير البيئات الأخرى كالعائلة ووسائل الإعلام وثقافتهم العامة لا يمكن التقليل منه كذلك. وبالتالي فإن فهم السياقات متعددة الجوانب للأزمة التعليمية هو المفتاح لوضع الخطوط العريضة لحلول عملية قابلة للاستمرار.

وأخيرًا، قدّم كلٌّ من سندس المرابط وبقية المشاركين حججا قوية لدعم ادعاءاتهما المؤيدة لإجراء تعديلات عميقة وشاملة على طريقة عمل الأنظمة الأكاديمية اليوم. حيث أشارت سندس مثلاً إلى نقاط رئيسية عدة منها الآتي:

  • تركيز الكثير من البرامج الدراسية على المعلومات المحفوظة والحفظ الغيب عوضًا عن تطوير المهارات العملية والقابلية للتكيُّف.
  • تشجيعه على اتباع طرق واحدة وصحيحة بينما تختنق أصوات الأصالة والإبداع.
  • استخدام طرائق التدريس التقليدية المبتلاة بالتكرار والتي تؤدي لفقدان الولع بالأمكنة العلمية.
  • عدم وجود بيئات داعمة للتعلُم التجريبي وما يرتبط به من تجارب وخبرات مختلفة تضيف لبنات جديدة للمعارف البشرية.
  • إهماله لتنمية المهارات الناعمة الهامة كتلك الخاصة بتكوين العلاقات والعرض الجماهيري وتعزيز الثقة بالنفس.

وفي النهاية، تتفق جميع الأراء المطروحة ضمن هذا النقاش الحيوي على حاجة الملائمات الأساس


أيمن بن الأزرق

0 وبلاگ نوشته ها