كان أبكتيتوس عبد مملوك، وماركوس أوريليوس إمبراطور، اما سينيكا صانع قرار سياسي وكاتب مسرحي. قاد هؤلاء الرجال الثلاثة المختلفين جذريا
حياة مختلفة جذريًا. لكن كانت لديهم عادة واحدة مشتركة: التدوين الشخصي
#فلسفة #تنميةالقدراتالبشرية #stoicism #فلسفهللنقاشات #ثريد #صباحIلخير https://t.co/jHaHa20vhO
طلب ابكتيتوس من طلابه ان يقوموا بالتدوين يومياً، وانها ممارسة واجب عليهم تطبيقها بأنفسهم
افضل وقت ل #التدوين عند سينيكا كان في المساء، يراجع ماقاله وما فعله في كل يوم، ويدونه، لا يخفي شيئا عن نفسه ولا يترك شيئا. ثم ينام بعدها اجمل نومه
لاحظ الفيلسوف ميشال فوكو ان اغلب العقول العظيمة في ذلك العصر كانوا يمارسون التدوين الشخصي، والتي تعاد قراءتها من وقت الى اخر، لاعادة تصور محتواها
التدوين الشخصي، كان عن ما يقرأه الشخص، وعن الحوارات، وعن الانعكاسات الشخصية لما يسمعه ويتفاعل معه من مواضيع يومية
التدوين فعال مع من يمارسه لأنه
✔️ يساعد على صفاء العقل،
✔️ توفير مساحة من الهدوء،
✔️ اكتشاف الانعكاسات الشخصية،
✔️ سجل خاص لأفكاره
مالذي يميز التدوين الشخصي في الرواقية؟
ان الممارسة اليومية هي الفلسفة في مفهومها
وهي تجهيز مسبق لليوم
وانعكاس لليوم الذي مضى
وتذكير بالحكمة التي تعلمناها من معلمينا، من قراءاتنا، ومن خبراتنا