- صاحب المنشور: ريما بن زكري
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين الأسد القبائلي وعلي الهلالي وغالب الشرق وسعيد البرغوثي جوانب متعددة من الأزمة اليمنية المعقدة، حيث بحث المشاركون في أسباب هذه الأزمة المستمرة.
بدأت المناقشة بتأكيد منصور بناني، المعروف باسم "أسد القبائلي"، على الدور الكبير للتدخلات الخارجية في تعميق المشاكل الداخلية مثل الفساد والصراعات القبلية. وأشار إلى أنه لا يمكن فهم جذور النزاع بشكل كامل دون النظر إلى هذين العاملين المتشابكين.
ومن جهته، أكد غالب الشرقي على ضرورة عدم إغفال تأثير الفساد الداخلي والصراعات القبلية على تفاقم الأوضاع المزرية للشعب اليمني. ورغم موافقه على كون التدخلات الخارجية عاملاً رئيسياً، فقد شدد على الحاجة الملحة لمعالجة المشكلات المحلية جنباً إلى جنب مع الحلول السياسية الشاملة.
في حين يرى علي الهلالي وجود توافق جزئي مع وجهة نظر الأسد القبائلي بشأن العلاقة الوثيقة بين التدخلات الخارجية والفوضى الداخلية، ولكنه يشير أيضاً إلى دور التحريض والتأييد الخارجيين في تصاعد حدّة الصراع المحلي.
وسلط سعيد البرغوثي الضوء على الآثار الإنسانية الكارثية للحرب، واتهم بعض الدول والإدارات الغربية بتقديم الدعم للقوات المتحاربة مما زاد من وطأة الحرب على المدنيين الأبرياء. كما انتقد تقليل تركيز البعض على مدى مساهمة المجتمع الدولي الفاعل مباشرة في استمرار سفك الدماء والمعاناة اليومية لليمنيين.
وفي النهاية، توصل الجميع إلى اتفاق ضمني بأنه ينبغي تبني مقاربات متوازنة تعالج مختلف مكونات القضية لتضمن تحقيق سلام مستدام وشامل داخل الدولة الجنوبية المضطربة منذ سنوات طويلة.