- صاحب المنشور: هاجر الريفي
ملخص النقاش:
دار الحديث بين المشاركين حول الدور الحيوي الذي تلعبه التكنولوجيا في مجال التعليم اليوم. أبرز الجميع فوائدها المتعددة مثل توسيع نطاق المعرفة وتقريب المسافة الجغرافية وتبسيط تبادل المعلومات. إلا أنه لم تغفل المجموعة عن ذكر المخاطر المصاحبة لهذا النوع الجديد من التدريس إذا لم يتم التعامل معه بحكمة ومسؤولية.
وأجمع المتداخلون على ضرورة وجود توازن دقيق للحفاظ على الكيان البشري الأصيل للعملية التربوية. فرغم كون التطور التكنولوجي عاملا مساعدا هاما، فهو غير قادر أبدا على ملء فراغ العنصر الإنساني داخل المنظومة التعليمية. وقد أكدت حليمة بنت عيسى هذه النقطة بقولها: "التكنولوجيا هي أداة...لكنها أداة تحتاج إلى التحكم بها".
"
كما سلط الضوء أيضا على احتمالات سوء الاستخدام المحتمل لتلك الوسائل الرقمية والتي بدورها تهدد بتهميش مهارات الاتصال والتواصل الاجتماعي لدى المتعلمين مستقبليا. وفي نهاية المطاف خرج المجتمعون بخلاصة واضحة مفادها ان مستقبل أفضل سيكون حين نتمكن من ادماج كلا العالمين -البشري والرقمي- بسلاسة ضمن نظام تربوي شامل. وهذا يعني تشكيل شراكة صحية منتجة حيث تزدهر قدرات الفرد الذهنية والعاطفية جنبا إلى جنب مع معرفته الفائضة عبر الشبكات العالمية. وبالتالي يتحقق هدف سامٍ يتخطى حدود الزمان والمكان وهو خلق جيل قادر على مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين بثبات وحماس!