- صاحب المنشور: عبد الجليل الجنابي
ملخص النقاش:تناولت هذه المناقشة مسألة حاسمة تتعلق بدور مختلف الجهات والأفراد في تطوير النظام التعليمي وتحقيق مبدأ المساواة فيه. بدأ الحديث بتأكيد إسراء البكري على وجهة نظر عبد الجليل الذي دعا إلى استثمار الجماليات والحيوية المتوفرة بالحياة كأساس لرعاية المواهب الفنية عند الأطفال ومساعدتهم للتواصل مع فنهم الخاص.
بعد ذلك، اقترحت رغدة بن الماحي توسيع دائرة المسؤولية لتشمل مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة إلى الحكومة والمعلمين، مشددةً أيضًا على أهمية استخدام العلم لتعزيز العدالة المجتمعية ضمن العملية التعليمية نفسها. أما أكرم بن زروال فقد اتفق مع نقطة إسراء بشأن حاجة الطلاب للمعلمين الذين يستطيعون المزج بين التدريس التقليدي والاستخدام الذكي للتكنولوجيا الحديثة إلا أنها انتقدت محدودية تركيز النقاش السابق فقط على دور المدرّسين دون باقي شرائح النسيج الاجتماعي الأخرى والتي تعتبر جزء أصيل ومهماً للغاية مما يشمله مفهوم التعليم الحقوقي والمساواتي.
وفي النهاية جاء رد إسلام البركاني مؤيدا لما ذكره كلٌّ من رغدة وإكرام حيث شدد أيضا على ضرورة المشاركة المجتمعية بكافة مكوناتها بدءا بالأهل وانتهاء بالجمعيات الخيرية وغيرها كي نشهد فعليا تطبيق مفهوم "تعلم مدى الحياة". وهنا تخلص الخيوط الرئيسية للنقاش بأن نجاعة أي نظام تعليمي مرهونة بمشاركة فعلية ومنظمة لمختلف عناصر الدولة المجتمع مجتمعا. إنه عمل جماعي لن يتحقق بدون تفاعل مستدام وعلاقات تكافلية راسخة داخل الجسم المجتمعي الواحد.