0

"الدبلوماسية والسلام.. مقاربة نقضية للقضية الفلسطينية"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دارت المحادثة بين مجموعة من الشخصيات ضمن إطار نقاش جاد وهادف يشمل وجهات نظر متعددة بشأن الوضع الحالي للفلسطينيين

  • صاحب المنشور: البركاني التازي

    ملخص النقاش:

    دارت المحادثة بين مجموعة من الشخصيات ضمن إطار نقاش جاد وهادف يشمل وجهات نظر متعددة بشأن الوضع الحالي للفلسطينيين وأفضل النهج لتحقيق العدالة والكرامة لهم.

وجهات النظر المختلفة

  • أكد "صالح بن الشيخ" أن تصحيح المظالم التاريخية هو أمر ضروري قبل أي حديث عن السلام وأن الشعارات المنمقة بالسلام والدبلوماسية قد تكون غير فعّالة أمام الواقع المؤلم الذي يشهده الشعب الفلسطيني يومياً تحت وطأة الاحتلال والقمع المستمرين.
  • من ناحيته شدد كلٌ من "هادية الديب" و"نادين بن عزوز" على الدور الحيوي للدبلوماسية كأساس لأي حل مستدام وشامل للعلاقات الإسرائيلية الفلسيطنية. فقد أكدت هادية أنه رغم صعوبة الظرف المعيشي فإن اللجوء للأعمال المسلحة والعنف لن تجلب سوى مزيداً من المعاناة وانغلاق أبواب التواصل والحوار بينما رأتها نادين أنها عنصر مهم ولكنه يتطلب دعماً وضغط عالميين لإنجاح مساعيهما نحو تحقيق التغييرات الجذرية اللازمة لحماية حقوق الفلسطينيين وتحسين حياتهم.
  • وفي السياق نفسه تابع "عبد الحق المهيري" الخطاب الداعم لفكرة الدبلوماسية وفعاليتها حيث اعتبرها الوسيلة المثلى لبلوغ حل عادل ودائم لما تمر به المنطقة.

في المجمل العام لهذه المناظرة تعددت الرؤى والنظرات لمفهوم طرق الوصول لحياة كريمة خالية مما يسمى بـ "الاحتلال"، فهناك من وجد أنه لا سبيل للتأكيد عليه وعلى مشروعيته سوى باستعادة الأرض كاملة بالقوة وهو ما رآه البعض الآخر خطراً أكبر سيسبب الدمار والخراب لجميع سكان تلك المناطق بالإضافة لعوامل أخرى ستعمل ضد مصالح الدول العربية والإسلامية كذلك. لكن الجميع متفقون بأن دور الضغط السياسي العالمي عامل مؤثر للغاية خصوصاً بعد انتشار وسائل الإعلام الحديثة والتي بات لها تأثير كبير الآن أكثر منه سابقاً. وفي النهاية تبقى فلسطين قضيتنا الأولى وهي رمز للنبل والصمود وسنبقى دومًا ندعم أهلها مادامت نفوسنا تنبض داخل أجسادنا!


داليا المزابي

0 وبلاگ نوشته ها