0

تنمية المهارات الاجتماعية في التعليم العالي: بين الاحتراف والأخلاق

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت المحادثة جدلية حول طبيعة ودور تنمية المهارات الاجتماعية في المنظومة التعليمية العليا.</p> <p>بدأت صباح ال

  • صاحب المنشور: عبدو بن موسى

    ملخص النقاش:

    تناولت المحادثة جدلية حول طبيعة ودور تنمية المهارات الاجتماعية في المنظومة التعليمية العليا.

بدأت صباح المهدي بتوجيه سؤال إلى نائل الصديقي لتوضيح وجهة نظره تجاه مفهوم "تطوير المهارات الاجتماعية" وما إذا كان يقصد به تعليم الطلاب كيفية التعامل مع الآخرين بطريقة احترافية فقط، أم أنه يشمل أيضًا غرس القيم الأخلاقية كالتسامح والاحترام. ردّ عليها نائل بأنّه يؤمن بأنه بينما تلعب المؤسسات التعليمية العليا دورًا مهمًا في تزويد طلابها بالقنوات والمعلومات اللازمة لممارسة حياتهم المهنية بنجاح، فليس من الضروري لها القيام بوظيفة مباشرة ورسمية تتمثل في التركيز فقط على الممارسات الاجتماعية. اقترح نائل أن تركز الجامعة اهتمامها نحو مساعدة المتعلمين على اكتساب طرق تفكير منطقية وعقلانية عند النظر للعالم المحيط بهم والتي ستغطي تلقائيًا العديد من الجوانب الاجتماعية المختلفة.

بعدها شرح كلٌ من صالح البوعناني وإيهاب الصالحي مفهومهما الخاص بمصطلح "المهارات الاجتماعية". رأيا أنه عبارة عن مزيج من الكفاءات والمعارف المتنوعة مثل مهارة الاتصال وحل الخلافات والإدارة الجماعية وما سواها من المواصفات الرئيسية لبناء شبكات بشرية فعالة وصحية داخل وخارج نطاق الدراسة والحياة العملية مستقبلاً. أكدا بأن تلك الصفات والدورات التدريبية الخاصة بها تعد ضرورية للغاية ولا تقل شأنًا عن أي علم معتمد خلال الرحلة الدراسية الاعتيادية. كما وافقهما صباح المهدي ولكنه ذكر نقطة هامشية مفادها أن الجزء الأكبر من نجاعة هذه الأخيرة مرتبط ارتباط وثيق بغرس وتقوية الأسس والقواعد الخلقية لدى طالب العلم حتى تصبح لديهم قابلية أفضل لاستيعاب وفهم البيئة المحيطة واستعمال أدواتهم الجديدة بطريقة مثمرة ومجدية.

اختتمت المناظرة باستعراض سميرة الزبيري لرأي وسط بين الطرفين حيث رحبت بالأفكار المطروحة لكنها اعتبرت أن تركيز التعليم الحديث حاليًا منصب جزئيًا باتجاه التربية العامة للفرد خارج نطاقه العلمي مما قد ينتقص شيئًا بسيطًا من جوهره الأصلي كمؤسسة بحث وتربية أكاديميين بحتيين. وبالتالي فقد توصلا جميعًا لاتفاق جماعي مفاده كون تطوير الذات اجتماعياً عامل مؤثر للغاية ويجب دمجه ضمن مناهج تعليمية متخصصة ولكن دون اغفال الدور الرائد للدولة وهيئة التدريس بالفصل الدراسي لما لهم تأثير مباشر وقوي على مستقبل وشكل هؤلاء الشباب الطموحيِّ.


سيف الطاهري

0 Blog posts