0

"التكنولوجيا: سيف ذو حدّين أم أداة قابلة للتحكُّم?"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

هذا نقاش عميق ومثير للاهتمام شاركت فيه مجموعة متنوعة من الآراء فيما يتعلق بدور التكنولوجيا في حياتنا وكيف تؤثر عليه

  • صاحب المنشور: بسمة بن عبد المالك

    ملخص النقاش:
    هذا نقاش عميق ومثير للاهتمام شاركت فيه مجموعة متنوعة من الآراء فيما يتعلق بدور التكنولوجيا في حياتنا وكيف تؤثر عليه عوامل مختلفة سواء كانت فردية أم مؤسسية حكومية كانت أم خاصة. إليك ملخص للنقاش:

بدأت المحادثة بإحسان والذي عبر عن اعتقاده بأن تأثير التكنولوجيا يعتمد بشكل رئيسي على طريقة استخدام الأفراد لها وأن الأمر متروك لهم لتحقيق أفضل استفادة منها.

لكن سرعان ما تدخلت مروة لتشير إلى وجهة نظر أخرى تتمثل في الدور الكبير الذي تقوم بها شركات التكنولوجيا والحكومات في تشكيل مستقبل واستخدام تلك التقنيات الحديثة. حيث اعتبرتها بمثابة "السلاح ذا الوجهين"، تعطي وتعطي أيضًا حسب السياق والهدف المقصود منه.

ومن جانبه واصل منصف طرح تساؤلات حول مدى قدرتنا بالفعل على اعتبار التكنولوجيا ملكية مشتركة مفتوحة أمام الجميع للاستفادة والاستخدام كما يرغب كل شخص بدون قيود كبيرة تحدده جهات خارجية مؤثرة كالشركات العملاقة وغيرها ممن يملكون نفوذ أكبر بسبب امتلاكهم الموارد اللازمة لتطوير منتجات جديدة باستمرار وبسرعة عالية مقارنة بالأفراد العاديون.

وفي نهاية المطاف أكدت آراء الآخرين ومن ضمنهن أروى وبشكل واضح وجلي أهمية وعمق موضوع النقاش وأنه بالفعل مرتبط ارتباط وثيق بحياة الناس اليومية وبالقدرة الذاتية لكل مستخدم لإدارة درجة انغماسه داخل العالم الرقمي واستيعابه لما يقدمونه له المصنعون الأصليون لهذه النظم المتطورة والتي باتت جزء أساسيا لا يتجزأ ولا غنى عنه لكافة القطاعات المجتمعية المختلفة بلا شك.

يمكننا اختصار جوهر الموضوع بأنه يدور حول مفهوم التحكم والرؤية المتغيرة لعصر المعلومات وما ينتظره المستقبل بالنسبة لهذا المجال المزدهر والقائم حالياً. فهل ستظل تقنعنا نظرة التشاؤمية حياله باعتباره خطيرا قد يؤذي الإنسان ويضر بصحة مجتمعنا؟ وهل سنترك الفرصة دوماً لتملكه الجهات الرسمية المسيطرة بحيث يصبح تحت رحمتها ولمصلحة أغراض خاصة قد تخفي دوافع خفية خلف ستار الديمقراطية والحرية الزائفة ؟!! أسئلة كثيرة تحتاج لفكر متجدّد وحكمة متوازنة عند التعامل مع عالم رقمي سريع النمو والتغير المستمر.


آدم الراضي

0 Blog posts