- صاحب المنشور: تسنيم العياشي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة قضية حساسة تتعلق بتأجيل الإنجاب لدى بعض السيدات العربيات، حيث اقترح المشاركون آراء مختلفة لمعالجة القضية.
- بدأت المناقشة بالدكتور الخزرجي القفصي الذي أكد أهمية تواكب المجتمع لهذه الظاهرة الاجتماعية الجديدة وذلك بإجراء تعديلات جذرية في التشريعات العمالية بحيث تصبح أكثر مرونة ولائقة بالأمهات العاملات. كما شدد أيضا علي ضرورة زيادة وعي الجمهور بشأن حقوق المراة وتمكينها خلال جميع مراحلي عمرها وخاصة فترة الأمومة المتأخرة. بالإضافة لذلك طالب بتقديم المساعدة والدعم اللازم لكل هولاءِ النسوة لمساعدتهم علي التوفيق بين عملهن وتربية اطفالهن.
- ثم جاء رد الطبيبة رشيدة بن عيسي متفقة جزئيّا مع مقترحات الدكتور القفصي، موضحة أنه رغم كون دعم الامهات امر ملحٌ، إلا ان الامر أكبر بكثير ويتعدّى حدود مكان العمل. وطرحَت نقطة جوهرية وهي اعادة النظر وتقويم ادوار الاجناس داخل المجتمع العربي والذي غالبا ماتكون تقليدية وصعبة التطبيق بالنسبة لكثير ممن يرغبن بتغييرات جذرية بهذه الادوار. وانتقلت بعدها لتوضيح وجه نظرها بان طلب المرء بالتزام اهتمام اكبر بحياته المهنية قبيل او بديلا عن تاسيس العائلة لا يعتبر ابدا رفضا منه لامومة المستقبل بقدر ماهو تعبير شرعي وحر لحقه الشخصي بالاختيار الذاتي لطريق سعادته والحياة المنشودة دوما حسب تصوراته ورغبات قلبه الصافية.
- وفي مداخلتها التالية، عرضت الدكتورة اباء الحدادي رأيها المؤيد لرؤية رشيدة بن عيسى مشيرا الي اهمية احداث ثورة ثقافية وجذرية لاعادة رسم قوالب النوع الاجتماعي داخل مجتمعات عالمنا الاسلامي والعربي خاصتا. وركزت ايضامعلنة انه وبالاضافة لما سبق ذكره فان مفهوم الحرية الشخصية للفرد(سواء كان رجلا ام امرأة) في اتخاذ قراره الخاص فيما اذا كان سيصبح ابو/اما ام لا يعد انتهاكا لقيمة نبيلة اسمها حماية اسرية. وختمت حديثها بالتذكير بانه ومن الواضح جليا ان الوقت اصبح مناسبا لتغير الثوابت القديمة واستقبال نماذج انسانية اكثر انفتاحا وقبولا للاختلاف والتنوع الانساني عامة في اطار احترام الجميع لذوات الآخر المختلف عنهم.
- احداث تغير جذري بالقانون العام لسوق الاشتغال
- زيادة مستويات معرفة الناس بقيمة دعم المراة في مختلف الاعمار وخاصة اثناء وبعد الحمل
- ضروره مساعده نفسية ومادية للنساء اللواتي يجدن صعوبات جمة بسبب جمعهن مسؤوليتين مباشرتين وهما تربيتهن لصغارهن وضمان دخل اسره
وبذلك فقد اتفق اغلب المتحاورون علي صحة وجود مشكل اجتماعية جديدة وهي انتشار حالة تاجيل الانجاب لدي نسوية عربيات وبالتالي كانت مطالبهم الرئيسية تتمثل اساسيا فيما يلي: