0

"الديمقراطية في المدارس: تحديات وآمال لبناء جيل جديد"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت هذه المناقشة تساؤلات عديدة حول إمكانية تطبيق الديمقراطية في بيئات مدرسية وسط مجتمع يتميز بقيم استبدادية و

  • صاحب المنشور: زيدان بن عاشور

    ملخص النقاش:

    تناولت هذه المناقشة تساؤلات عديدة حول إمكانية تطبيق الديمقراطية في بيئات مدرسية وسط مجتمع يتميز بقيم استبدادية وثقافات تقليدية راسخة.

وجهات النظر المتعارضة

انقسم المشاركون في النقاش إلى فريقين رئيسيين:

  • الفريق الأول برئاسة "نرجس بن مبارك"، والذي عبر عن مخاوفه بشأن تضارب القيم الأخلاقية والاجتماعية بين المنزل والمدرسة، مما قد يؤدي لخلط مفاهيم لدى الطلاب وبالتالي فشل مشروع الديمقراطية التعليمية.
  • في حين رأى الفريق الآخر بقيادة "علية بن شريف"، بالإضافة لدعم "مهيب بن عبد الكريم" جزئيًا، أنه رغم وجود تلك العقبات الخارجية المؤثرة، تبقى المدرسة مركز تأثير هام لصياغة الشخصية وبناء مستقبل أكثر انفتاحًا وتمسكًا بالمبادئ الحديثة كحرية الرأي واحترام الاختلاف وغيرها.

التفاؤل والإحباط

كان هناك تبايُن واضح فيما يتعلق بتوقعات النتائج المنتظرة لهذا المشروع الطموح؛ حيث انتقد البعض فكرة بناء نظام سياسي داخل المؤسسات التربوية ووصفوها بالأوهام غير الواقعية بينما دعا آخرون لتحويل المدارس لمنارات للفكر الحر المنفتح مهما بلغ حجم الضغط الخارجي.

الخلاصة النهائية

خلص المتحاورون لاتفاق ضمني أنه وإن كانت الطريق طويلة أمام تحقيق هدف تأسيس مجتمع متحضر وديمقراطي حقًا، فلابد للمؤسسات الأكاديمية القيام بواجباتها تجاه توفير مساحات للنقاش واتخاذ القرار الذاتي منذ مرحلة مبكرة للحياة العلمية للطالب وذلك لاستشراف آفاق مشرقة تسود فيها العدالة والرقي الحضاري.