0

"هل الحقيقة المطلقة ثابتة أم نسبية؟".

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

الحقيقة المطلقة بين الثبات والتغيّر: نقاش متعدد الأوجه الفكرة الأولية: تعدد وجهات النظر حول الحقيقة المطلقة بدأت ال

  • صاحب المنشور: مهدي بن الأزرق

    ملخص النقاش:
    ### الحقيقة المطلقة بين الثبات والتغيّر: نقاش متعدد الأوجه

**الفكرة الأولية: تعدد وجهات النظر حول الحقيقة المطلقة**

بدأت المحادثة بتساؤلات حول طبيعة "الحقيقة المطلقة"، حيث أشار الفاسي بوزيان إلى تعقيد المفهوم وطابعه المتعدد الجوانب. قال: "ما قد يبدو صحيحًا لشخص واحد قد لا يراه آخرون كذلك... لكن هذا لا يعني عدم وجود حقيقة مطلقاً." وأضاف بأن الحقيقة ليست ثابتة وموحدة لكل البشر، مما يشير إلى جانب نسبي منها.

**الدفاع عن الثبات والحاجة لتحديد المعايير**: ردُّ آسية بن لمو

عارضت آسية بن لمو فكرة النسبية قائلةً: "الحقيقة المطلقة ثابتة وواقعية بغض النظر عن تصوّراتنا." أكدت على وجود قواعد أخلاقية وقيم جوهرية مثل الصدق والكذب والتي تعتبر ثابتة ولا يمكن تغييرها وفق الرأي العام. واستشهدت بالتاريخ الذي يؤكّد أن بعض المفاهيم الأساسية حافظت على مكانتها عبر الزمان والمكان. ورغم الاعتراف بصعوبة الوصول إليها إلا أنها دعمت فكرة ضرورة البحث العميق لفهم تلك الثوابت بدلاً من تجاهلها أو اعتبارها متغيرة باستمرار.

**التطوير المستمر للحقيقة الناتجة عن السياقات الاجتماعية والتاريخية**: رأي إكرام النجاري

من ناحيته، قدم إكرام النجاري منظورًا تاريخياً وفلسفياً يدعم النسبيّة. ذكر بأن العديد من الأفكار والمعارف اعتبرت حقائق مطلقة ذات يوم قبل اكتشاف الجديد والذي غالبًا سيولد انتقاد لها واتهامها بالخطأ. كما نوّه إلى تأثير البيئة والإطار الاجتماعي/الثقافي الخاص بكل عصر وحضارة على تشكيل معرفتهم بالحقيقة وأنواع أخرى أكثر تقدمًا سوف تحل محل القديمة لاحقًا. وبالتالي فإن قبول نسبية الحقيقة يساعد المجتمعات الإنسانية على النمو والمرونة اللازمة لمواجهة تحديات الواقع الحديث سريع التقلبات والمتنوع ثقافيا وعلميا وتقنيا إلخ...

**السؤال الملحّ: كيف نتأكد من صحة أي ادعاء بالحقيقة**

اختتم سراج بن عمر المناظرة بسؤال منطقي عميق يستند لمنطق علم الاجتماع وعلم النفس أيضًا فيما يتعلق بفرضيته التالية:"إنشاء نظام مرجعي خارجي لحسم أمر حقيقية الادعاءات المتعلقة بالحقيقة." طرح سؤالا مهما وهو: إذا كانت هناك اختلافات كبيرة بشأن ماهيتها عند مختلف الشعوب والجماعات الدينية وغيرها فعلينا حينئذ تطوير آليات تساعد الإنسان علي تقرير مصداقية ادعائه الصحيح مقابل الكاذب منه وذلك باستخدام معيار موضوعي وغير متحيز حسب الظروف الخاصة بكل حالة جديدة تطرح أمامنا للتفكير والنقاش العلمي المنظم بعيدا تمام البعد عن الانفعالات ورد الفعل العاطفية المتحاملة ضد أحد الطرفين دون الآخر بدون أدلة دامغة وبرهنية مقنعة لعامة الناس وليست لنخبويين فقط! وهكذا انتهت جلسة النقاش المكثفة والمثرية بفائدة عملية نظرية تخص الموضوع المطروح للنقاش الجماعي البناء الهادف لبلوغ الحقيقة العلمية والصحيحة قدر جهد الطاقة البشرية القاصرة