- صاحب المنشور: التازي الجوهري
ملخص النقاش:أثارت قصيدة معينة مشاعر المتحدثين، حيث تناولوا دور الحنين في حياة الإنسان وهويته. بدأ الجميع باتفاقهم على أن القصيدة تحاكي فقدانا عميقا وشوقا للحظات الماضية.
نقاش المشاركين:
- السوسي الهلالي يرى أن الحنين قد يستخدم كنقطة انطلاق للمضي قدمًا وتحقيق طموحات مستقبلية بدل التمسّك بمُجرَّد الذِّكرَى؛ فهو وسيلةٌ نفهم من خلالِها قِيَمَةَ اللحظات البسيطة مما يجعلُ منها دفعةٍ نحو خلق المزيد منها مستقبلا.
- أنور الريفي يؤكد أنه رغم تركيز البعض -كمثال رابعته-على الجانب التأملي للحنين والفقدان إلا أنها فشلت بإدراك الرسالة الأساسية للشعر والتي تتمثل بتحويل هاته المشاعِر لدافع للإقبال والتجدد والإيجابية بعيدا عن الاستسلام والاسترجاعات المؤلمة. فالماضي إن لم يكن مُلهِماً للمستقبل فإنه يبقى عبئا ثقيلا يزيد من آلام الغربة داخلياً.
وفي السياق نفسه، أكد كلا من عزيزة الصمدي ورابعة المهدي أهميته كمحرِّك لقيمتي النمو الشخصي والشعور بالانتماء للجذر الثقافي/الإجتماعي للفرد. حيث اعتبروه شرارة لإعادة اكتشاف الذات عبر استلهام الدروس والعِبَر المكتسبة سابقا وبالتالي بناء رؤيا واعية لحاضر أفضل وغداً أكثر إشراقا.
وأخيرا اختتمت النقاش بتعبير بعض المحاورين عن وجهتي نظر متكاملتين تسلط الضوء علي طبيعه العلاقه التفاعلية الموجودة دائما بيينا وبين تاريخ حياتنا الخاص وكيفيه استخدام تلك التجارب لتحسين واقع يومينا الحالي والمساهمه ببناء مستقبل اكثر جمالا.